مجتمع

إماطة اللثام عن تنظيم النسخة الثانية من المعرض الوطني للمعادن

توفيق اجانا

تمت اماطة اللثام عن تنظيم النسخة الثانية من المعرض الوطني للمعادن امس الجمعة بساحة ملعب الخيل بمدينة فاس .

وحضره شخصيات وازنة للمشاركة في هذه التظاهرة الوطنية التي أقيمت على مساحة تقدر بأربعة آلاف متر مربع، والتي يشارك فيها أكثر من 120 عارضة وعارض يمثلون مختلف ربوع المملكة المغربية ،التي تشتغل بقطاع المعادن

وفي كلمة افتتاحية للسيد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس عبد المالك البوطيين بمناسبة افتتاح المعرض الوطني للمعادن في دورته الثانية على أن هذا الحدث جاء لإبراز وتثمين المؤهلات والإمكانات التي تزخر بها جهات المغرب وتقوية قدرات الفاعلين وتحسين مستويات التسويق وتبادل الخبرات واكتساب المهارات اللازمة لتأهيل القطاع الحرفي وجعله قطاعا مهيكلا كسائر القطاعات الأخرى لينخرط في الأوراش والدينامية التي خصها عاهل البلاد الملك المفدى محمد السادس نصره الله وأعزه .

واضاف قائلا ، سعيا نحو توطين المعارض الموضوعاتية التي اعتبرناها ملتقى سنوي لمد جسور التواصل بين الحرفيين في ربوع الوطن العزيز وربط الماضي بالحاضر والمستقبل وانسجاما مع الرؤية الجديدة لبرنامج عمل مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وبثقة شركائها ، وباعتبار دورها السوسيو اقتصادي .

وأكد على أن إصرار غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس على الاستمرار في العطاء والتميز نحو التقدم لأن قطاع المعادن شريك أساسي في التمية.

واعتبر أن هاته النسخة لها طابعها الخاص ، تكشف النقاب عن معادن نفيسة طوعها الصانع التقليدي بأنامله الذهبية ونحثها برموز وأشكال وزخارف ضاربة في قدم التراث المغربي تختزل هوية طابع ولمسة كل جهة جهة ومنطقة منطقة وتبرز التنوع والإبداع الذي يكتنزه الموروث الحرفي المغربي .

وفي معرض حديثه أيضا على أن هذا المعرض فرصة جديدة لتطوير القدرات المعرفية والمهنية للحرفيين المغاربة ليدشنوا عهدا جديدا في العقد الثالث من الألفية الثانية باعتبارهم صناعا للنهضة والتطوير وسفراء لمسيرة التميز بالحفاظ على أصالة وعراقة الحرف التقليدية للأجيال الحالية واللاحقة والسعي نحو التحول إلى مجتمع المعرفة بقطاع الصناعة التقليدية .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى