
بمناسبة «اليوم العالمي لحرية التعبير طالب صحافيون جزائريون امس بإطلاق سراح زميل لهم في الاعتقال الاحتياطي، منددين بـ«مضايقات السلطة» و«الملاحقات الأمنية في صفوف الصحفيين ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: «حرروا الصحافة»، و:«الإعلام ليس جريمة»، و:«حرية الإعلام ليست امتيازاً للصحافيين بل حق المواطنين كما طالبوا بإطلاق سراح الصحافي رابح كراش،
و قال كمال عمارني، رئيس «النقابة الوطنية للصحافيين»، إن حرية التعبير «شهدت تراجعاً كبيراً، والدليل وجود رابح كراش في السجن بسبب مقالاته، رغم أن الدستور يمنع حبس الصحافي بسبب كتاباته»، مشيراً إلى أن السلطات «يجب عليها أن تتعامل مع الصحافة كسلطة مضادة، تقدم خدمة عمومية للمواطنين .
وفي المقابل فإن الحكومة في العامين الماضيين حجبت مواقع الكترونية عدة بسبب انتقادها للرئيس مما سيكشف
تشديد الرقابة على الإعلام، من خلال وضع نصوص تشريعية جديدة، تستهدف الصحافيين والمدوِّنين















