
أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، اليوم الجمعة بالرأس الأخضر، ضرورة تحسين فترات التوقف الدولي المخصصة لتجمعات المنتخبات الوطنية، بما يضمن التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وإكراهات الأجندة الدولية. وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حول إعداد المنتخبات الوطنية، ضمن اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد بمدينة سانتا ماريا بجزيرة سال، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.
وأوضح وهبي أن كثرة التنقلات وتوالي المباريات وضيق الوقت المخصص للعمل تشكل تحديات كبيرة أمام الأطقم التقنية، مشيرا إلى أن الإكراهات اللوجستية فرضت تقليص عدد المباريات المبرمجة خلال أحد التجمعات الإعدادية من أربع إلى ثلاث مباريات، بواقع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة. واستشهد، في هذا السياق، برحلة إلى جنوب إفريقيا استغرقت نحو 12 ساعة من الطيران ذهابا ومثلها إيابا، ما جعل خوض أربع مباريات خلال الفترة نفسها أمرا صعبا، رغم أن مدة التجمع أتاحت العمل على مجموعة من الجوانب الجماعية ومكنت اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية بشكل أفضل.
وشدد الناخب الوطني على أهمية تحليل الفيديو إلى جانب التداريب الميدانية في إعداد المنتخبات، مبرزا حجم العمل المطلوب من المدربين خلال فترات زمنية محدودة، فضلا عن صعوبة اختيار منافسين تتلاءم مستوياتهم مع الأهداف الرياضية المنشودة. كما أكد أن مواجهة منتخبات من الصف الأول تمثل فرصة مهمة لتقييم أداء اللاعبين وتطوير مستواهم، وذلك في سياق النقاشات التي شهدها المؤتمر الاستراتيجي للكاف، بمشاركة مسؤولين عن كرة القدم الإفريقية ومدربين وخبراء دوليين، بهدف استخلاص الدروس من كأس العالم 2026 واستشراف آفاق تطوير كرة القدم بالقارة الإفريقية.















