
شهد المركز المرجعي لدعم صحة الأم والطفل بإقليم مديونة، اليوم الجمعة، تنظيم يوم تحسيسي حول أهمية الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الحملة الوطنية «أكتوبر الوردي»، المنظمة تحت شعار «صحتك راس مالك والكشف المبكر ضمانك»، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمصالح الصحية بالإقليم، بهدف ترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الطبية الدورية.
وأكد مدير المنطقة الصحية بمديونة، عز الدين لمنوني، أن الكشف المبكر يساهم في تشخيص المرضين في مراحلهما الأولى، مما يعزز فرص العلاج والشفاء، مبرزا تعبئة مهنيي الصحة والفاعلين الجمعويين لتنظيم حملات دورية للكشف، إلى جانب التنقل المنتظم لوحدة متنقلة للتصوير الإشعاعي للثدي. من جهتها، أوضحت لبنى مرزاق، من قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم مديونة، أن هذه المبادرة تروم رفع مستوى الوعي بأهمية التشخيص المبكر والحد من الوفيات المرتبطة بهذين النوعين من السرطان، فيما أفاد يوسف الناصري، الكاتب العام لجمعية أصدقاء الصحة بمديونة، المسيرة للمركز، بأن الوحدة المتنقلة تتيح لما لا يقل عن 15 امرأة يوميا الاستفادة من فحص الثدي، على أن يتم استقبال المستفيدات بالمركز المرجعي لقراءة النتائج وتوجيه الحالات التي تستدعي التكفل الطبي، الذي يقدم يوميا خدماته لأكثر من 30 امرأة في مجال صحة الأم والطفل.
وفي السياق ذاته، شدد الأستاذ الجامعي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، محمد الناشط، على ضرورة تكثيف جهود التشخيص المبكر، مشيرا إلى أن سرطان الثدي قد يصيب نساء في سن مبكرة نسبيا، وداعيا إلى الاستفادة من الفحوصات السريرية والتصوير الطبي عند الاقتضاء، لما لذلك من دور في تحسين فرص العلاج وتجنب التدخلات العلاجية الثقيلة. كما تضمن هذا اليوم حصصا توعوية أطرها أطباء ومتخصصون، تناولت سبل الوقاية والتغذية الصحية المتوازنة وأهمية النشاط البدني. وتتواصل الحملة إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، بهدف توسيع استفادة نساء الإقليم من خدمات الكشف المبكر وتعزيز جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال التوعية والوقاية من سرطاني الثدي وعنق الرحم.















