مجتمع

الرباط تحتضن الدورة الثالثة للمؤتمر الوطني للبصريات بمشاركة خبراء أفارقة

انطلقت، اليوم الجمعة بالرباط، أشغال الدورة الثالثة للمؤتمر الوطني للبصريات (CNOL-2026)، المنظم تحت شعار «رؤية بلا حدود.. التعاون وتقاسم المعرفة»، بمشاركة خبراء أفارقة ومهنيين في قطاع البصريات، وذلك على مدى يومين، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للبصر. ويهدف هذا الموعد العلمي والمهني إلى تسليط الضوء على أبرز التطورات التي يشهدها مجال البصريات وصحة العيون على المستويين الإفريقي والدولي، فضلا عن مناقشة التحديات المرتبطة بممارسة المهن ذات الصلة، خاصة في مجالات التكوين والابتكار.

وفي هذا السياق، أكدت أسماء الشاوي، عن قسم علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأهمية المحورية لأخصائي البصريات في منظومة الرعاية الصحية، داعية إلى اعتماد مقاربة مندمجة وحديثة للعناية بصحة العيون بالمغرب. وأبرزت أن المملكة حققت إنجازا تاريخيا بالقضاء على مرض التراخوما، المعروف بالرمد الحبيبي، سنة 2016، غير أن التحديات الحالية ترتبط أساسا بأمراض العيون المزمنة والقابلة للوقاية، وهو ما يستدعي إرساء منظومة متكاملة ومستمرة للرعاية، تشمل الوقاية والكشف المبكر والتصحيح البصري والتتبع على المستوى الوطني.

من جهته، اعتبر المنسق العام للمؤتمر الوطني للبصريات ورئيس الجمعية المغربية للنظاراتيين، حبيب رايش، أن هذه الدورة تشكل محطة مهمة في مسار المهنة، من خلال تعزيز تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الدولية وترسيخ المسؤولية الاجتماعية لمهنيي الصحة البصرية. وأوضح أن المؤتمر يسعى إلى بلورة برامج مشتركة على المستوى الإفريقي، مشيرا إلى تنظيم مبادرة اجتماعية ببوزنيقة وبنسليمان مكنت نحو 500 تلميذ منحدرين من أوساط اجتماعية هشة من الاستفادة مجانا من فحوصات شاملة للعيون ونظارات طبية. وفي إطار تعزيز التعاون الإفريقي، شهدت أشغال المؤتمر توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعية المغربية للنظاراتيين والجمعية الموريتانية للنظاراتيين (AOM)، بهدف توطيد التعاون وتبادل الخبرات بين المهنيين في البلدين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى