
حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن الاحتياجات الإنسانية في سوريا تبقى هائلة في ظل نقص حاد في التمويل. وأكدت إيديم وسورنو، مديرة قسم العمليات والمناصرة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمام مجلس الأمن، أن موجة النزوح الأخيرة والأحوال الشتوية القاسية زادت من صعوبة وصول المدنيين إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن أعمال العنف، خصوصاً في مدينة حلب، أدت إلى انقطاع المياه الصالحة للشرب وإغلاق المؤسسات الصحية وحرمان الأطفال من التعليم. ورغم تقديم صندوق سوريا الإنساني 2.5 مليون دولار لدعم النازحين، فإن الأمم المتحدة لم تتلق سوى ربع التمويل المطلوب والبالغ 112 مليون دولار، ما يحد من قدرتها على تقديم المساعدات الضرورية خلال فصل الشتاء.
وحذر مساعد الأمين العام للشؤون السياسية وعمليات السلام، خالد خياري، من أزمة إنسانية وحماية حقيقية، داعياً إلى فتح الوصول الإنساني دون عوائق. في المقابل، أشاد المسؤول الأممي بالمرسوم الرئاسي الذي يعترف بالحقوق الثقافية واللغوية للسوريين الأكراد، مشيراً إلى عودة نحو ثلاثة ملايين لاجئ ونازح داخلي منذ بدء العملية الانتقالية السياسية في سوريا ما بعد الأسد.













