مال وأعمال

الاتحاد المغربي لأرباب ومسيّري قاعات الحفلات يرسم آفاق تطوير القطاع في ظل الاستعدادات للتظاهرات الكبرى

عدسة الزريكي عبد اللطيف

سناء الكوط

نظم الاتحاد المغربي لأرباب مسيّري قاعات الحفلات، اليوم الثلاثاء، ندوة صحفية خُصصت لاستعراض الآفاق المستقبلية للقطاع، وذلك في سياق الاستعدادات التي تشهدها المملكة لاحتضان تظاهرتين بارزتين على الصعيد الكروي، هما كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030.

وأكد علي الزهري، الرئيس المنتدب للاتحاد، أن هذه المحطات الرياضية الكبرى تشكل فرصة تاريخية للمغرب من أجل تسويق تراثه وثقافته للعالم، مبرزًا أن استقبال الوفود من مختلف القارات يفرض الاشتغال على أنشطة موازية تُظهر غنى الهوية المغربية، من خلال فنون الحفلات، والأزياء التقليدية، وفنون الطبخ المغربي. وأضاف أن هذه العناصر تمثل أدوات أساسية للتعريف بالمغرب كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

وأوضح الزهري أن تطوير القطاع رهين بتضافر جهود المهنيين، وتأهيل اليد العاملة، وتعزيز التنظيم، إلى جانب إبرام شراكات مع مختلف المؤسسات والوزارات المعنية، سواء وزارة السياحة والصناعة التقليدية، أو وزارة الصناعة والتجارة، أو وزارة الثقافة. واعتبر أن غياب التنسيق الفعّال بين هذه الأطراف يحدّ من قدرة القطاع على مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب.

من جهته، أبرز محمد الريابي، الكاتب العام للاتحاد، أن المغرب يتوفر على قاعات حفلات بمواصفات عالية، تضم مطاعم ومرافق للإيواء، قادرة على لعب دور مهم في استقبال السياح وتخفيف الضغط على باقي المؤسسات. كما شدد على أن مساهمة القطاع في إنجاح هذه التظاهرات تستدعي توفير الدعم القانوني والمؤسساتي اللازم، إضافة إلى تثمين التراث اللامادي للمغرب وتوظيفه كرافعة للترويج الدولي.

واختتم المتدخلون بالتأكيد على أن قاعات الحفلات ليست مجرد فضاءات للأنشطة الاجتماعية، بل مكون أساسي ضمن المنظومة السياحية والثقافية، قادر على تعزيز صورة المغرب في المحافل العالمية المقبلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى