
انطلقت اليوم الإثنين بالعاصمة التونسية أشغال الملتقى العربي لجودة مؤسسات الطفولة المبكرة وتميزها في الدول العربية، الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بشراكة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، تحت شعار “جودة الطفولة استدامة المستقبل”. ويهدف هذا اللقاء، الممتد على مدى يومين، إلى تعزيز جودة مؤسسات الطفولة المبكرة وبناء مرجعية عربية مشتركة لتقويمها، إلى جانب مواءمة السياسات التربوية العربية مع التوجهات الدولية الحديثة في هذا المجال.
ويتضمن برنامج الملتقى عرض الإطار المعياري العربي لتقويم جودة مؤسسات الطفولة المبكرة، الذي تم تطويره ضمن مشروع إقليمي مشترك بين “الألكسو” ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، مع تقديم شروحات حول فلسفته وأبعاده ومجالات تطبيقه. كما يناقش المشاركون آليات اعتماد هذا الإطار في عمليات التقويم والتحسين المستمر، إلى جانب استعراض أبرز التجارب العربية والدولية الرائدة في مجال تطوير خدمات الطفولة المبكرة.
وأكد المدير العام لـالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، محمد ولد اعمر، خلال الجلسة الافتتاحية، أن الطفولة المبكرة أصبحت قضية استراتيجية ترتبط بمستقبل المجتمعات وقدرتها على بناء الإنسان وتحقيق التنمية وتعزيز الأمن الفكري والثقافي والاجتماعي. وأضاف أن المنظمة ستواصل دعم الدول العربية في تطوير نظم الجودة وبناء القدرات الوطنية، استنادا إلى “الخطة الاستشرافية لتطوير وتجويد التعليم في الوطن العربي 2026-2035”. ويتضمن الملتقى جلسات وورشات تناقش تحديات وفرص جودة تربية الطفولة المبكرة، وتعزيز الشمول والإنصاف، إضافة إلى سبل بناء نظم مستدامة لضمان الجودة في هذا القطاع الحيوي.















