
خلصت دراسة جنوب إفريقية إلى وجود ارتباط بين الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي والإدمان على الهواتف الذكية لدى طلبة الجامعات، وبين ارتفاع أعراض الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة.
وشملت الدراسة، التي أجراها الباحثان تيرون بريتوريوس وأنيتا بادمانابهانوني، 491 طالبا جامعيا، معظمهم من النساء، بمتوسط عمر يتراوح بين 21 و22 سنة. وأظهرت النتائج المنشورة في دورية «العلوم السلوكية» وجود علاقة مباشرة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإدمان على الهواتف الذكية من جهة، وأعراض الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة من جهة أخرى، مع تسجيل تأثير غير مباشر لوسائل التواصل الاجتماعي على هذه الأعراض عبر الإدمان على الهواتف.
وأوضح الباحثان أن التعرض المتكرر لصور مثالية عن حياة الآخرين ومظهرهم وإنجازاتهم قد يعزز مشاعر عدم الكفاية والقلق بشأن القبول الاجتماعي وتراجع المزاج، فيما قد يؤدي التعرض المستمر للأخبار السلبية والمحتويات الصادمة إلى تفاقم مشاعر الخوف والغضب والضيق. ولم تسجل الدراسة ارتباطا مماثلا بين هذه العوامل ومشاعر فقدان الأمل.















