
بعد حسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، غدا الأربعاء، اختبارا قويا أمام نظيره الكاميروني برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، بطموح بلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة تواليا. وتقام المواجهة على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء، في وقت تدخل فيه لبؤات الأطلس اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مسار متميز توج بتصدر المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، إثر الفوز على كينيا والجزائر والتعادل أمام السنغال، قبل تجاوز جنوب إفريقيا في ربع النهائي بهدفين لواحد.
وأظهر المنتخب المغربي خلال البطولة توازنا بين الصلابة الدفاعية والقدرة على خلق فرص التسجيل، حيث أنهى دور المجموعات دون استقبال أي هدف، قبل أن يحسم مواجهة جنوب إفريقيا بهدف سكينة أوزراوي في الدقيقة 31، ثم يضاعف التقدم بواسطة حنان آيت الحاج من ضربة جزاء في الدقيقة 52. ورغم تقليص المنافس الفارق عبر ثيمبي كغاتلانا في الدقيقة 67، حافظت العناصر الوطنية على تماسكها حتى النهاية، لتضمن بذلك التأهل إلى المونديال وتواصل حلم المنافسة على اللقب القاري. وسيكون المنتخب المغربي مطالبا أمام الكاميرون برفع مستوى النجاعة الهجومية واستثمار الفرص، مع الاستفادة من الدعم الجماهيري المنتظر بمدرجات ملعب مولاي الحسن.
في المقابل، لن تكون مهمة لبؤات الأطلس سهلة أمام منتخب كاميروني أبان عن مؤهلات كبيرة، بعدما أنهى دور المجموعات دون هزيمة، قبل أن يحقق مفاجأة قوية في ربع النهائي بإقصائه المنتخب النيجيري، حامل اللقب، بهدف دون رد حمل توقيع مريم نياجو في الدقيقة 19. وتكتسي المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخبين، بعدما ضمنا حضورهما في مونديال 2027 ببلوغ نصف النهائي، إذ سيتحول الصراع إلى حجز بطاقة العبور إلى النهائي ومواصلة المنافسة على التاج الإفريقي. وتتطلع لبؤات الأطلس إلى تجديد حضورهن في المشهد الختامي للمسابقة للمرة الثالثة تواليا، بعد نسختي 2022 و2024، ومواصلة السعي نحو تحقيق أول لقب قاري في تاريخ المنتخب الوطني.














