
أعطت جمعية جسور الأمل للتضامن والتنمية البشرية، الأربعاء بتاونات، انطلاقة برنامج تكويني تحسيسي، يمتد ثلاثة أيام، لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفادت رئيسة جمعية جسور الأمل، أمل الإدريسي البوزيدي، أن هذا التكوين، الذي يتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة (3 دجنبر)، ينظم بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني وجماعة تاونات، تحت شعار “مختلفون لكن متساوون”.
وأوضحت أنه سيتم على مدى ثلاثة أيام تنظيم دورت تكوينية لفائدة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة، والأطر الطبية وشبه الطبية لمركز بسمة الأمل للأطفال في وضعية إعاقة بتاونات، مضيفة أن الأطر الإدارية والتربوية للمؤسسات التعليمية بالإقليم ستستفيد بدورها من مجموع من الورشات.
وأشارت السيدة الإدريسي البوزيدي إلى أنه ستنظم، بالموازاة، ورشات للفنون التشكيلية والبستنة وحصص للرياضة الجماعية، من اجل تعزيز الإدماج الاجتماعي للأطفال في وضعية إعاقة.
من جهتها، أكدت ليلى أغموط المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات، أن هذه الأيام التكوينية تأتي في إطار تنزيل البرنامج الإقليمي للتكوين المستمر، خاصة البرنامج رقم 13 المتعلق بالتربية الدامجة.
وأضافت أن “هذا البرنامج يأتي في إطار تنزيل خارطة طريق إصلاح منظومة التربية والتكوين 2026-2022، مشيرة إلى أن الهدف من تنظيم الورشة يتمثل في الجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي من أجل تعزيز الإدماج الاجتماعي للأطفال في وضعية إعاقة.
ومن جانبه، أشار الأخصائي النفسي الإكلينيكي، عبد النور الفايز، إلى أن هذه الدورة التكوينية توخت تعريف الأطر الإدارية والتربوية بمختلف أنواع الإعاقة لدى الأطفال.
وأضاف أن “الهدف يتمثل في الرصد المبكر لوجود أي نوع من الإعاقة لدى الطفل من أجل توجيه الآباء نحو أخصائيين من أجل تشخيص نوعية الإعاقة، وتمكين الطفل من الحصول على التعليم الدامج الذي يستحقه”.















