
أثار مقرر المصادقة على مشروع تحويل سوق الجملة للخضر والفواكه من منطقة البساتين بمكناس إلى المنطقة الصناعية أكروبوليس بسيدي سليمان مول الكيفان، من طرف جماعة مكناس، خلال الدورة الاستثنائية، جدلا واحتقان كبيرين لدى تجار الخضر والفواكه بالمدينة.
وعاينت جريدة “ميديا15″، عن كتب حالة الاحتقان السائدة بين صفوف تجار الخضر والفواكه بمختلف أسواق المدينة ، الذين أصبح شغلهم الشاغل ولا أحاديث جانبية أخرى تدور بينهم سوى الحديث عن هذا المقرر وتبعاته.
وعبر العديد من التجار في تصريحات متطابقة للجريدة، عن غضبهم من هذا المقرر، معتبرين إياه ب”المقرر الغير الصائب والسوي”، وطالبوا من القائمين على الشأن المحلي بالمدينة بضرورة العدول عنه قبل فوات الآوان.
واعتبرت المصادر ذاتها أن “تحويل السوق من مكناس صوب سيدي سليمان”، سيزيد من تعميق الهوة والفارق بين التجار والمواطنين، باعتباره سيكلفهم مصاريف وأعباء إضافية تثقل كاهلهم.
و حذرت من أن هذا الوضع قد ينذر بتفجر الأوضاع الاجتماعية، جراء التبعات التي سيخلفها بعدما سيصبح قرار ساري المفعول، مما قد يؤدي إلى ضرب القدرة الشرائية للمواطنين.
من جانبها، عبرت فئات تشتغل في نقل البضائع من ذوي أصحاب الدراجات ثلاثية العجلات “تريبورتور” إسوة كغيرهم من الفئات العاملة في نقل البضائع، (عبرت) عن قلقها إزاء استمرار هذا الوضع، معتبرة أن ذلك لا يخدم مصالحها، قبل أن تجدد مطالبتها من الجهات القائمة على الشأن المحلي بالمدينة بضرورة التراجع عن هذا المقرر الذي اعتبرته سيزيد من “تأزيم الوضعية أكثر ماهي متأزمة”.
وإلى ذلك، تساءلت المصادر ذاتها، هل مدينة مكناس لا تتوفر على وعاء لاحتضان سوق الجملة للخضر والفواكه.
وكانت جماعة مكناس، قد صادقت خلال دورتها الاستثنائية المنعقدة، الجمعة الماضية، على مشروع اقتناء أرض مخصصة لاحتضان سوق الجملة للخضر والفواكه بالمنطقة الصناعية أكروبوليس بجماعة سيدي سليمان مول الكيفان














