
احتضن مجلس النواب المغربي، اليوم الاثنين، لقاء دراسيا خصص لمناقشة سبل تعزيز مشاركة الشباب في النقاش العمومي وتفاعلهم مع المؤسسة التشريعية، في سياق دينامية مؤسساتية وتشريعية تهدف إلى تطوير أدوار الهيئات التمثيلية والأحزاب السياسية. ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، ضمن جهود تفعيل توصيات برنامج “إشراك الشباب في العمل البرلماني” وتعزيز حضور هذه الفئة في الحياة السياسية.
وأكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، أن هذا الموعد يندرج في إطار انفتاح المؤسسة التشريعية على محيطها المجتمعي، لاسيما الشباب، انسجاما مع مقتضيات دستور 2011 المغربي، مبرزا أن الإصلاحات القانونية الجارية، خاصة المتعلقة بالأحزاب والقوانين التنظيمية، تروم تحفيز الشباب دون 35 سنة على الانخراط في العمل السياسي وتيسير ولوجهم إليه، بما يعزز مشاركتهم في تدبير الشأن العام.
من جانبها، شددت المديرة الإقليمية بمؤسسة وستمنستر، إيرلي تايلور، على أهمية تمكين الشباب من المهارات والمعارف اللازمة للمساهمة الفعالة في الحياة العامة، فيما أبرز ممثل المشاركين في البرنامج، حسن مطيع، أن هذه المبادرة مكنت عشرات الشباب من مختلف جهات المملكة من فهم آليات العمل البرلماني وتعزيز الثقة في المؤسسات، بما يدعم ترسيخ ثقافة المشاركة والمواطنة الفاعلة في ظل قيادة الملك محمد السادس.















