أكد المغرب خلال مشاركته في مؤتمر COP30 بمدينة بيليم البرازيلية التزامه الراسخ بحكامة مستدامة للمحيط، انسجامًا مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المحيط رافعة استراتيجية للأمن الغذائي والطاقي والمناخي. وشدد الوفد المغربي، خلال لقاء نظم بجناح فرنسا، على مكانة المملكة كفاعل بيئي مهم بفضل شريطها الساحلي الممتد على 3500 كيلومتر وريادتها في الدينامية الإفريقية المرتبطة بحماية المحيطات.
واستعرض مدير المناخ والتنوع البيولوجي، بوزكري الرازي، التقدم الذي حققه المغرب في تعزيز الاقتصاد الأزرق، من خلال مبادرة “الحزام الأزرق”، واستراتيجيات محاربة التلوث، وسياسات التدبير المندمج للمناطق الساحلية، إلى جانب مشاريع مدعومة من البنك الدولي وصندوق البيئة العالمي. وأبرز المسؤول المغربي الانسجام بين خارطة الطريق الدولية للمحيط وبين الرؤية الملكية التي دعت إلى “ثورة زرقاء” ترتكز على النمو الأزرق والتعاون جنوب–جنوب.
كما شدد الرازي على ارتباط التزام المغرب بحماية المحيطات برؤيته للانتقال الطاقي، من خلال مشروع أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي الذي سيوفر طاقة نظيفة لدول غرب إفريقيا، ويعزز الاندماج الإقليمي، ويوفر إمدادات إضافية لأوروبا. واختتم بالتأكيد على أن هذا المسار يجسد التقاء توجهات المغرب البيئية والطاقية وفق رؤية تقوم على الاستدامة والتضامن الإقليمي.















