
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء بجنيف، عن إطلاق حزمة أدوات بحثية جديدة تهدف إلى تعزيز إشراك النساء الحوامل والمرضعات في الأبحاث المتعلقة بمرض السل، من خلال توفير إرشادات عملية للباحثين والجهات الراعية للتجارب السريرية ولجان الأخلاقيات والهيئات التنظيمية، بما يضمن إنتاج معطيات علمية أكثر دقة حول سلامة الأدوية واللقاحات وفعاليتها خلال فترتي الحمل والرضاعة.
وأكدت مديرة إدارة فيروس نقص المناعة البشرية والسل والتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيا بالمنظمة، تيريزا كاساييفا، أن ضعف تمثيل هذه الفئة في الدراسات العلمية يؤدي إلى نقص في البيانات الضرورية لتحديد الجرعات المناسبة وتقييم سلامة العلاجات، الأمر الذي يحد من استفادتها من الابتكارات الطبية. وأضافت المنظمة أن الحزمة الجديدة تروم اعتماد مقاربة منهجية قائمة على الأدلة، تشمل الجوانب الأخلاقية والمشاركة المجتمعية وتصميم التجارب السريرية والحركية الدوائية واستراتيجيات استقطاب المشاركات، إلى جانب الجوانب التنظيمية وأنظمة المراقبة والسجلات.
وتتضمن الحزمة أيضا دراسات حالة وموارد مستمدة من مبادرات بحثية مكتملة وأخرى مستمرة، استكمالا للمسار التوافقي العالمي الذي قادته المنظمة خلال عامي 2024 و2025، والذي توج بنشر بيان توافقي في غشت 2025 يدعو إلى تسريع الأبحاث في هذا المجال. ومن شأن هذه المبادرة أن تسهم في سد الثغرات المعرفية وتحسين الرعاية الصحية المقدمة للنساء الحوامل والمرضعات وأطفالهن، فضلا عن دعم الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على مرض السل.















