
شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في الاستغلال التدريجي لمشروع تقوية وتأمين تزويد مدينة جرسيف بالماء الشروب، انطلاقا من أثقاب مائية بجماعة راس لقصر.
وتم إنجاز هذا المشروع، الذي أشرف على إعطاء انطلاقة استغلاله التدريجي، أمس الخميس بجرسيف، عامل الإقليم، حسن بن الماحي، بحضور، على الخصوص، رؤساء مصالح خارجية وأمنية، ومنتخبين، وشخصيات أخرى، بكلفة مالية تقدر بـ 14,2 مليون درهم، في إطار اتفاقية شراكة خاصة بتمويل وإنجاز البرنامج الاستعجالي لحوض ملوية، الذي يروم الرفع من القدرة الإنتاجية للماء الصالح للشرب لفائدة ساكنة مدينة جرسيف التي تقدر بـ 90 ألف نسمة.
وفي كلمة بالمناسبة، ذكر السيد بن الماحي، بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للولوج للماء الصالح للشرب في جميع أنحاء المملكة.
ونوه عامل الإقليم بالجهود المبذولة من قبل مختلف المتدخلين من أجل إنجاح هذا المشروع الهام، مؤكدا على ضرورة إطلاق حملات تحسيسية وتوعوية حول أهمية الحفاظ على هذه المادة الحيوية وحسن استغلالها بشكل عقلاني.
وأوضح المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء لجهة الشرق، عبد العالي الرابحي، أن هذا المشروع الهام تضمن إنجاز وتجهيز 5 أثقاب مائية بصبيب يقدر ب 60 لتر في الثانية، ووضع قنوات على طول 1,5 كيلومتر لربط هذه الأثقاب بالقناة الرئيسية التي تم إنجازها على طول 60 كيلومتر، في إطار المشروع المهيكل الخاص بتزويد المدينة بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد تاركا ومادي الذي هو في طور الإنجاز.
وأكد السيد الرابحي أن هذا المشروع، سيمكن من تقليص العجز الذي تعرفه المدينة على مستوى التزويد بالماء الصالح للشرب، كما سيساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
وأشار إلى توقع المكتب الشروع في استغلال المشروع المهيكل لتزويد مدينة جرسيف بالماء الصالح للشرب، انطلاقا من سد تاركا ومادي، والذي خصص لإنجازه غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 450 مليون درهم، والذي يضم بناء محطة لمعالجة المياه بصبيب إجمالي يقدر بـ 300 لتر في الثانية، وخزان مائي بسعة 6 آلاف متر مكعب، إضافة إلى وضع قنوات على طول 80 كيلومتر، قبل متم السنة الجارية.















