
تحت شعار “قطاع الصيدلة في عصر التغيير : التحديات والحلول”، انطلقت اليوم الخميس بنادي دار الصيدلي بمكناس، النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لنقابة صيادلة مكناس والنواحي.
ويشكل هذا الحدث، منصة حيوية تجمع بين مختلف الفاعلين في قطاع الصيدلة، بالإضافة إلى الخبراء والدكاترة من داخل وخارج المملكة.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس الغرفة النقابية لصيادلة مكناس الكبرى والنواحي، سعد باحجي، أن الغاية من تنظيم هذا المؤتمر تكمن في تدارس التحديات الراهنية التي تواجه القطاع الصيدلاني والعمل على التكيف معها، وذلك بهدف القدرة على مواكبة التغيرات التي يشهدها العصر الحالي.
كما يهدف هذا المؤتمر كذلك، وفق باحجي، إلى تدارس مسألة الرقمنة باعتبارها وسيلةً من شأنها الإسهام في تحسين نجاعة تبادل المعطيات التنظيمية.
وأقيم حفل الافتتاح بمشاركة كبيرة من مهنيي القطاع، حيث شهد حضورًا متميزًا من صيادلة المنطقة وضيوفهم من متداخلين في القطاع الصحي والصيدلاني.
ويروم هذا المؤتر، المنظم في الفترة الممتدة من 8 إلى 10 ماي الجاري، تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين جميع المشاركين، بما يسهم في تطوير مهنة الصيدلة وتقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين.
ويتضمن برنامج المؤتمر تنظيم مجموعة من الأنشطة والندوات العلمية، تهم مناقشة قضايا عدة تتعلق بالتصدي للتحديات التي تواجه القطاع، ومستقبل قطاع الصيدلة في عصر الرقمنة، بالإضافة إلى الابتكارات الجديدة في المجال.
ويسعى المؤتمر من خلال هذه اللقاءات إلى بناء جسور من التعاون والدعم بين جميع الفاعلين في القطاع، مما يعزز من قدرة الصيادلة على تحسين جودة خدماتهم والعمل بشكل أكثر فعالية لصالح صحة المواطنين.
وبهذا، يؤكد المؤتمر الدولي لنقابة صيادلة مكناس الكبرى والنواحي على دوره الحيوي كمنصة لتطوير مهنة الصيدلة، ويعكس التزام النقابة بمواكبة التطورات والتحديات الراهنة في مجال الصحة.














