
عبد المجيد كريم
احتضنت أمس السبت، مدرسة الرهوني الإبتدائية بحي البساتين مكناس، فعاليات مهرجان الربيع المنظم من قِبل المؤسسة المغربية للتعليم الأولي تحت شعار ” جميعا من أجل تعليم أولي مميز “.
ويأتي هذا المهرجان، المنظم بشراكة مع مؤسستي الطائف وأبي القاسم الزياني، في إطار تعزيز العلاقة بين المدرسة ومحيطها، وكذا في سعي ترسيخ ثقافة الانفتاح والتعاون بين الفاعلين التربويين والأسر، باعتبارهم شركاء أساسيين في الارتقاء بالتعليم الأولي
وفي تصريح لجريدة “ميديا15″، أوضح عبد السلام هدراك مدير مدرسة الرهوني الابتدائية، أن تنظيم هذا المهرجان يعد بمثابة مساحة لابراز الطاقات التي يتوفر عليها هؤلاء البراعيم، وكذا المجهودات التي تبدلنها المربيات من أجل الرقي بالتعليم الأولي.
بدورها، اعتبرت سعيدة خاما، مسؤولة اقليمية بالمؤسسة المغربية للتعليم الأولي بمكناس، أن هذا المهرجان يشكل مناسبةً لاستعراض كل ما هو فني ومهراتي، مؤكدة أن اختيار تقديم تيمة “عبر القارات” موضوعا أساسيا للمهرجان تهدف إلى تمكين الطفل من الانفتاح على محيطه الخارجي، من خلال التعرف على ثقافات مختلفة.
كما تروم، وفق المسؤولة الإقليمية، إكساب الطفل مجموعة من المهارات والقدرات، التي ساهمت المربيات بشكل فعال في تطويرها داخل الفصل.
من جانبه، شدد هشام اليماني، مشرف إقليمي بالمؤسسة المغربية للتعليم الأولي، على أن مثل هذه المبادرات تُسهم في تنمية وعي الطفل بمحيطه، وتعزز قدرته على التفاعل مع العالم من حوله.
كما أشارت المربية والمكونة ابتسام الهردة، إلى أن هذا المهرجان يمنح الأطفال فرصة عملية لتوظيف المهارات والكفايات التي اكتسبوها، من خلال التعبير الجسدي واللفظي في سياقات فنية وتواصلية.
وتميزت هذه الفعالية، التي حضرها عدد من المسؤولين إلى جانب الآباء والأمهات وأولياء الأمور، بتقديم فقرات موسيقية متنوعة ووصلات من الرقص المتنوعة تناوب براعيم التعليم الأولي على تقديمها.
وبالموازاة مع ذلك، أشرفت المربية والمكونة ابتسام الهردة بمعية المربية نجية بهية والمربي طارق سماحي، على تنظيم الأبواب المفتوحة التي لقيت إقبالا ونجاحا كبيرا من لدن الزوار والوافدين على المؤسسة.
وتهدف هذه الأبواب المفتوحة إلى تعريف الآباء والأمهات على هذه المؤسسة الرائدة في ميدان التعليم الأولي “المؤسسة المغربية للتعليم الأولي”، وعلى طبيعة المناهج والخدمات التعليمية التي تقدمها.
وتسعى المؤسسة المغربية للتعليم الأولي من خلال هذا الحدث إلى خلق فضاء احتفالي وترفيهي للأطفال، وتعزيز الشراكة في المسار التعليمي للأطفال، وكذا إلى خلق منصة للتواصل بين الأطر التربوية والأسر.
وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان الربيع ليس مجرد تظاهرة فنية، بل هو محطة لترسيخ ثقافة الجودة والابتكار، ووضع الطفل في صلب العملية التعليمية.















