
عبد المجيد كريم
نظمت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالحاجب، أمس الثلاثاء، حفل تميز، للاحتفاء بتلاميذتها المتفوقين خلال الموسم الدراسي (2022-2023)، الذي ترأسه السيد الكاتب العام لعمالة الحاجب.
كما تم بالموازاة مع ذلك، افتتاح مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بالحاجب، حيث جرت مراسيم هذه الاحتفالية، والتي تميزت بحضور المدير الجهوي للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس إلى جانب نظيره الإقليمي بالحاجب، بالإضافة إلى عدد من المتداخلين والشركاء في الحقل التربوي، فضلا عن أسر المحتفى بهم.
وقد حرصت الجهة المشرفة، على الاحتفاء بهذين الحدثين، اللذين اختارت لهما شعار “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”، تزامنا مع الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش، وذلك للتأكيد على مدى روابط البيعة والارتباط المتين بين مؤسسات الدولة والشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد.
وعبر السيد محسن الزواق، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، في تصريح بالمناسبة لجريدة “ميديا15″”، عن سعادته بتواجده بمدينة الحاجب للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين في الموسم الدراسي المنقضي، منوها بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والأسر على حد سواء، والتي كان لها بليغ الأثر في نتائج هذا التحصيل الدراسي الجيد.
كما هنأ السيد الزواق، ساكنة الحاجب والحقل التربوي بمناسبة افتتاح مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، معتبرا أن ولادة هذا المولود ستضفي إشعاع للمدينة.
كما سيساهم، وفق المسؤول التربوي، في تلبية حاجيات المتعلمين سواء على مستوى الإقليم عموما، أو المدينة على وجه الخصوص.
بدوره، أكد السيد عبد العزيز اليوسفي، المدير الإقليمي للتربية والتكوين بالحاجب، في تصريح مماثل، أن هذه النتائج المتميزة التي حصل عليها هؤلاء التلميذات والتلاميذ المتفوقين، تعد ثمرة جميع الأطر التربوية بالإقليم وكافة المتدخلين والشركاء في المنظومة التربوية.
وبذات المناسبة، فقد أبرز السيد اليوسفي، أن مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، تضم مجموعة من الورشات، من بينها، المسرح، الموسيقى، الصوت والصورة، إضافة إلى الفنون التشكيلية، مشيرا إلى أنه سيتم إعتماد مكتبة رقمية، إلى جانب ورشات خاصة بالربوتيك والتكنولوجيا، في الأفق المستقبلية.
وأضاف السيد اليوسفي، أن هذه المؤسسة من شأنها المساهمة في تنزيل خارطة الطريق، خصوصا فيما يتعلق بتحقيق الهدف الثالث المتمثل في الوصول إلى نسبة أكثر من 50 في المائة من التلاميذ الذين يمارسون أنشطة موازية، وكذا تحقيق الهدف الأول المتمثل في اكتساب التعلمات، والهدف الثاني ،الذي يتمثل في محاربة الهدر المدرسي، يضيف المتحدث.
من جهته، أوضح السيد خالد هدي، مدير مدرسة التفتح للتربية والتكوين بالحاجب، أن المؤسسة تهتم بكل ما هو فني وثقافي وأدبي، كما تعتمد على ملكة التميز والإبداع لدى التلاميذ.
واعتبر السيد هدي، أن تدشين هذا الصرح التربوي إضافة للمنظومة التربوية في مدينة الحاجب، باعتباره سيشكل متنفس لمجموعة من المرتفقين.
وبالإضافة إلى الورشات التي ستتيحها لفائدة المتعلمين، ستضم المؤسسة، حسب السيد هدي، ورشات لتعلم اللغات، كالإسبانية والألمانية، مع امكانية تعزيزها مستقبلا بورشات جديدة.
وأشار مدير المؤسسة، إلى أن هذه الأخيرة مفتوحة في وجه عموم تلاميذ المدارس العمومية، بأسلاكها الثلاث، كما يمكن كذلك للمدارس الخصوصية، بحسبه، الإستفادة من الورشات التي توفرها المؤسسة في إطار اتفافيات الشراكة.
وبالنسبة إلى طبيعة المناهج التكوينية بالمؤسسة، فقد أوضح السيد هدي، أن التلاميذ ليسوا ملزمين بالحضور، بل يأتون بمحض ارادتهم، ويحق لهم الاستفادة من ساعتان في الأسبوع، حسب اختيارهم.
وبشأن المدة الزمنية للتكوين بالمؤسسة، فهي تستمر، وفق السيد هدي، ثلاثة سنوات، سنة أولى تكون مخصصة للتحسيس، والسنة الثانية تهم تعميق المهارات ،واكتساب التعلمات، فيما السنة الثالثة تروم بناء المهارات، بحيث أن التلاميذ يصبحون قادرين على انتاج منتوجهم الخاص، سواء تعلق الأمر بالفنون التشكيلية أو بالصوت والصورة أو بالموسيقى.















