
نظم مساء أمس الثلاثاء، إفطار جماعي لفائدة نزيلات ونزلاء السجن المحلي بتاونات، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وقد أقيم هذا الحدث بمبادرة من إدارة السجن المحلي بتعاون مع عمالة الإقليم، في إطار البرامج الإدماجية التي تشرف عليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
وفي تصريح صحافي، أوضح خالد الزين، مدير السجن المحلي بتاونات، أن هذه المبادرة تُنظم للسنة الثالثة على التوالي، واستفاد منها هذه السنة نحو 300 نزيل ونزيلة، بهدف إشراكهم في أجواء الشهر الفضيل وتعزيز الشعور بالتآخي والدفء الإنساني داخل المؤسسة.
وأشار السيد الزين إلى أن الإفطار الجماعي جاء أيضًا لترسيخ القيم الروحية والاجتماعية لشهر رمضان، مؤكداً أهمية هذه الأنشطة في دعم الجانب النفسي والمعنوي للنزلاء.
من جهتهم، عبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مثمنين جهود المندوبية العامة لإدارة السجون في تنظيم أنشطة مختلفة تعزز الشعور بالانتماء داخل المؤسسة.
وقد تميز الحفل، الذي شهد حضور ممثلي المصالح الخارجية بإقليم تاونات، بفقرات من فن المديح والسماع قدمتها فرقة إنشادية، إضافة إلى مساهمات ثقافية وفنية من إعداد عدد من النزلاء والنزيلات.
كما تم، في إطار الفعالية، تكريم النزلاء المتفوقين في عدة مجالات، بما في ذلك التحصيل الدراسي، والإبداع الثقافي والفني، والأنشطة الرياضية، تقديرًا لمجهوداتهم وتشجيعًا لهم على الاستمرار في تطوير مهاراتهم.
ووفقًا لإدارة السجن المحلي بتاونات، فقد حظي النزلاء خلال عام 2024 بعدد من الأنشطة والمبادرات، من بينها تنظيم أربع حملات طبية متعددة التخصصات، بالإضافة إلى قافلة طبية مخصصة لتصحيح السمع استفاد منها 19 نزيلاً ونزيلة.
كما خضع النزلاء لما يقارب 2831 فحصًا طبيًا، واستفاد 284 منهم من خدمات قافلة طب الأسنان، إلى جانب 190 آخرين استفادوا من فحوصات طب العيون.
وعلى مدار العام، تحرص المؤسسة السجنية على تقديم مجموعة من الأنشطة الدينية والرياضية والثقافية والترفيهية والاجتماعية، بهدف تعزيز الجانب التربوي والإدماجي للنزلاء، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في بيئة إيجابية داعمة.















