
استقبل ولي العهد الأمير مولاي الحسن الرئيس الصيني في الدار البيضاء امس الخميس ،و يعكس ذلك تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب والصين. هذا النوع من الزيارات الرسمية يعد فرصة لتوسيع التعاون في مجالات مختلفة، مثل التجارة والاستثمار والبنية التحتية.
وقد تشمل المناقشات اتفاقيات جديدة لتعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين
ومن الممكن أن يتم الكشف عن مشاريع تنموية أو استثمارات في مجالات مثل الطاقة والقطاعات الصناعية ،و يعكس هذا اللقاء أيضًا أهمية التبادل الثقافي بين الدولتين















