
استقبال، نزار بركة رفقة عمر حجيرة، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، وفد فلسطيني رفيع المستوى، يتقدمه أحمد نجيب عساف، الوزير المشرف العام على مؤسسات الإعلام الرسمية الفلسطينية، بمعية جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية.
وفي بداية اللقاء، قدمتُ أحر التعازي على أرواح الشهداء، من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض للتقتيل والتنكيل من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجددا التأكيد على مواقف بلادنا الراسخة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، التي تجعل القضية الفلسطينية في مرتبة قضية وحدتنا الترابية.
وأكد نزار بركة على أن حزب الاستقلال ظل وسيظل مصطَّفاً إلى جانب الشعب الفلسطيني إثر ما يعاني منه من عدوان غاشم متواصل وبشكل يومي، حيث أن من أهم الأولويات الحالية التي يجب العمل عليها هي رفع الحصار على قطاع غزة، وإيقاف أعمال العنف والتقتيل في صفوف الأبرياء، مؤكدا على ضرورة إحياء المفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية في احترام القرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين.
ومن جانبه، أعرب أحمد نجيب عساف، الوزير المشرف العام على مؤسسات الإعلام الرسمية الفلسطينية، عن امتنانه للمشاعر الصادقة التي ما فتئ يعبر عنها حزب الاستقلال في كل فرصة سانحة، قبل أن يثني على مواقف المملكة المغربية الثابتة ملكا وحكومة وشعبا تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح الوزير الفلسطيني أن قطاع غزة والضفة الغربية يتعرضان للإبادة من خلال جرائم ضد الإنسانية يقدم عليها الكيان الإسرائيلي، مبرزا أن السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة مع مختلف الشركاء من أجل إيقاف هذا العدوان الغاشم وتحقيق السلام واحترام القانون الدولي، معبرا عن رفضه التام لسياسة الحصار ومخطط التهجير الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الأبي.















