
افتتحت، مساء أمس الأربعاء بتارودانت، فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية للأطفال “Tarwa Art”، بكرنفال جمع بين مختلف الإيقاعات والألوان التراثية والشعبية للأطفال من مختلف أنحاء العالم.
وقدم هذا الكرنفال المتنوع والغني بالفلكلور المغربي والعالمي، الذي جاب أزقة مدينة تارودانت، عروضا فنية ورقصات شعبية افريقية، واستوائية وكناوية، قدمتها فرق من دول بولونيا، اسبانيا، البرازيل، هونغ كونغ، استونيا، الكوت ديفوار، غينيا، مالي، والسنغال، إضافة إلى المغرب.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال مدير المهرجان، رشيد وحيد، إن المهرجان المنظم تحت شعار “الفن والهجرة”، يهدف إلى تقديم عروض فنية للأطفال من مختلف الدول والثقافات التي تثمن كنوز الفنون الشعبية، مضيفا أن هذه الدورة تهدف إلى تحسيس الأطفال بأهمية الحفاظ على المورث الثقافي، وزرع روح الهوية وحب الوطن، وصقل المواهب الصاعدة والانفتاح على ثقافات أخرى وترسيخ مبادئ التسامح والتعايش عن طريق الفن.
وأبرز أن الدورة الثانية من هذه التظاهرة، تعرف مشاركة حوالي خمسين طفلا من داخل وخارج الوطن لتحقيق التعارف والتبادل وترسيخ قيم المواطنة والتسامح وكذا اذكاء روح الاعتزاز بالوطن و بالموروث الثقافي، من خلال برنامج غني و هادف، بحضور متطوعين ومشرفين فنيين محليين ودوليين يؤطرون ورشات ولوحات فنية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة، الممتدة على مدى عشرة أيام، ندوة علمية حول موضوع “الهجرة والفن”، وورشة للألعاب الشعبية وأخرى تدريبية، إضافة إلى المدرسة الصيفية، وأمسية لفن الشارع، وسهرات فنية تقدمها المجموعات المشاركة بالمركز الثقافي لتارودانت.
جدير ذكره أن هذا المهرجان، منظم من طرف جمعية الشباب للثقافة والتنمية بتارودانت، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الجماعي لتارودانت والمجلس الإقليمي لتارودانت ومجلس جهة سوس ماسة والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بتارودانت- قطاع الثقافة.















