
تضم نسخة هذه السنة عددا كبيرا من الفعاليات والأنشطة والمبادرات والبرامج، التي تستحدث لأول مرة في برنامجه، بما يعزز مكانته كملتقى عالمي للثقافات، وتلاقي الحضارات، وكوجهة للترفيه في المنطقة.
وذكرت وكالة الانباء الاماراتية “وام” أن المهرجان يؤكد دوره في تعزيز الاهتمام بالتراث الإماراتي وإبرازه إقليميا وعالميا، ليبقى حاضرا ماثلا أمام الأجيال. ويضم المهرجان قرية تراثية متكاملة؛ لإبراز أوجه التراث الشعبي متمثلة في الصناعات والحرف اليدوية التقليدية بكل ما تمثله من إبداع إنساني عريق، ويؤكد من خلال أنشطته الترفيهية والاجتماعية والثقافية اهتمامه بالأسر والعائلات والأطفال.
وتحظى نسخة المهرجان هذا العام بمشاركة كبيرة من مختلف الدول والتي ستشارك بالعديد من أنشطتها وفنونها وبرامجها ومنتجاتها المميزة، إضافة إلى الفرق الشعبية الفنية التي ستقدم فنونها عبر أيامه الـ 114، فضلا عن مشاركة المؤسسات والقطاعات الحكومية والأهلية المختلفة من خلال الأجنحة والمعارض المخصصة لها.















