ثقافة وفن

مولاي ادريس زرهون.. افتتاح الدورة الثانية من مهرجان ليالي رمضان

افتتحت أمس الجمعة بمقر جماعة مولاي ادريس زرهون، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ليالي رمضان، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية، على رأسهم باشا المدينة، ورئيس وأعضاء هذه الجماعة، وفعاليات عن المجتمع المدني.

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة بدعم من جماعة مولاي ادريس زرهون تحت شعار ” ليالي رمضان نفحات صوفية وإحياء للتراث “، بتنظيم معرضين؛ معرض للصور الفوتوغرافية التاريخية يؤرخ للحقب التي مرت بها الحاضرة الإدريسية وبعضا من معالمها، وآخر للفنون التشكيلية ضم ابداعات الفنانين التشكيليين المحليين.

وأيضا بتنظيم كرنفال تراثي جاب الشارع الرئيسي للعاصمة الإدريسية وصولا إلى مركز المدينة (الساحة)، وسهرة فنية أحياها الفنان محمد الرهوني.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح جواد الشبيهي رئيس جماعة مولاي ادريس زرهون، أن هذه التظاهرة تروم التراث اللامادي للمنطقة ط وتشجيع الشباب على الحفاظ عليه، والمساهمة في اشعاعه.

كما تهدف، وفق الشبيهي، الى الارتقاء بالحس الجمالي والذوق الفني، والمساهمة في اكتشاف المواهب الصاعدة في مجال الموسيقى والغناء الصوفي والفنون الفرجوية التراثية، وتفعيل دور الجمعيات الثقافية والموسيقية على وجه التحديد، والانفتاح على اصدارات اهل الفكر والعلم والادب، إضافة الى المساهمة في كسر الجمود الثقافي بالمدينة وتعزيز مكانتها في محيطها السوسيوثقافي.

من جانبه، اعتبر مراد الديهاجي نائب أول بجماعة مولاي ادريس زرهون ومدير المهرجان، أن هذا المهرجان يشكل فسحة روحية وثقافية لأبناء المدينة وضيوفها الوافدين من كل مكان، مؤكدا على أن تنظيم هذه التظاهرة نابع من ” إرثنا الحضاري العريق والدور الفاعل والحيوي للفن الصوفي والثقافة عموما في صياغة رؤيتنا لذاتنا والعالم من حولنا “.

وأشار إلى أن اختيار يوم الرابع من رمضان لإعطاء إنطلاقة هذه التظاهرة ذات الطابع الصوفي التراثي، يرجع بالأساس إلى تزامنه مع مناسبة لها رمزية خاصة لدى المغاربة، ألا وهي ذكرى بيعة المولى إدريس بن عبد الله سليل البيت النبوي الشريف.

بدوره، اعتبر أحمد الإسماعيل ممثل عن فعاليات المجتمع المدني بمدينة مولاي ادريس زرهون، أن الاحتفاء بافتتاح هذا المهرجان يعد لبنة أولى في طريق إعادة الروح للحياة الثقافية بمدينة مولاي إدريس زرهون، وبداية تؤرخ لعهد جديد تشكل فيه المهرجانات والملتقيات الثقافية رافعة للتنمية بهذه المدينة.

وتسعى هذه التظاهرة، التي ستتواصل إلى غاية الثالث عشر من رمضان (موافق 25 مارس 2024)، إلى إبراز غنى وتنوع الحاضرة الإدريسية، وذلك من خلال التعريف بالتراث المادي واللامادي للمدينة.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، وفق البرمجة التي حصلت عليها جريدة “ميديا15” على نظير منها سلفا، تنظيم سهرات فنية، وندوات فكرية وعلمية، ومعارض تشكيلية وفوتوغرافية، وأخرى للصناعة التقليدية المحلية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى