
أفاد مركز أبحاث المناخ والطاقة “إمبر”،أمس الثلاثاء، بأن التلوث الناجم عن انبعاثات الفحم مستمر في الارتفاع في دول “مجموعة العشرين”.
وأشار المركز في تقرير له بهذا الخصوص، إلى أن نصيب الفرد من انبعاثات الفحم في دول “مجموعة العشرين”، بين عامي 2015 و2022، ارتفع بنسبة 9 في المائة.
وأضاف المصدر نفسه، أن دولا مثل الهند وإندونيسيا والصين شهدت زيادة في انبعاثاتها، فيما تمكنت اثنتا عشرة دولة عضوا في المجموعة، منها بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، من خفض الانبعاثات الفردية بشكل كبير.
وسجل التقرير، أن بعض البلدان التي تمكنت من خفض انبعاثاتها الإجمالية ماتزال تصدر انبعاثات أكبر بكثير من غيرها، مقارنة بالمتوسط العالمي للفرد، مبرزا أن عددا من الدول الغنية، والمؤسسات الدولية تعهدت السنة الماضية بدفع 20 مليار دولار لإندونيسيا من أجل خفض اعتمادها على الفحم، إذ ارتفع فيها نصيب الفرد من انبعاثات الكربون المرتبطة بالفحم بنسبة 56 في المائة منذ عام 2015.
ونبه مركز “إمبر” إلى أن عدة دول من “مجموعة العشرين” لم تكشف بعد عن استراتيجياتها للحد من الانبعاثات المرتبطة بالفحم، داعيا الدول الأعضاء في المجموعة إلى الاتفاق على خطة لزيادة استخدام الطاقة المتجددة ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030 مع خفض تدريجي لإنتاج الكهرباء من الفحم.
ويأتي صدور هذا التقرير قبل أيام من اجتماع زعماء دول “مجموعة العشرين” يومي السبت والأحد المقبلين في نيودلهي. وتعد هذه الدول مسؤولة عن 80 في المئة من الانبعاثات العالمية المرتبطة بالطاقة.















