مال وأعمال

بيوفارما” تبرم اتفاقيتي شراكة مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس والتعاونية الفلاحية “كوباك”

يشكل الملتقى الدولي للفلاحة، نقطة لتلاقي وتلاقح مختلف الفاعلين والشركاء المؤسساتيين، وإنشاء علاقات تعاون، وكذا فضاء لعرض آخر المستجدات المرتبطة بالمجال الفلاحي، إذ أثمر على توقيع اتفاقيات شراكة، لعل آخرها الاتفاقيتين المبرمتين بين شركة المنتجات البيولوجية والصيدلية (بيوفارما) والشركة الملكية لتشجبع الفرص (سورياك) والتعاونية الفلاحية (كوباك).

وتهدف الاتفاقية الأولى، إلى تظافر الجهود التي يبذلها هذا المختبر الوطني المتخصص في مكافحة الأمراض الحيوانية الم عدية والوبائية، وجهود الشركة الملكية لتشجيع الفرس التي من مهامها تأطير تربية الخيول وتحسين سلالاتها في المرابط الوطنية.

كما تروم تمكين المرب ين التابعين للشركة الملكية لتشجيع الفرس والمرب ين الخواص، من إجراء تحليلات مخبرية للكشف عن عوامل التهاب الرحم المعدي والتهاب الشرايين الفيروسي للخيول.

وتندرج  هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس “بيوفارما”، فريد عمراوي، ومدير الشركة الملكية لتشجيع الفرس، عمر الصقلي، في إطار مواكبة سلالات الخيول وتتبع الحالة الصحية لدى المربين المولدين خلال موسم التزاوج.

أما الاتفاقية الثانية، المبرمة بين شركة بيوفارما وتعاونية كوباك، التي وقعها السيد عمراوي إلى جانب رئيس التعاونية الفلاحية (كوباك)، أمحمد الولتيتي، فتهدف إلى وضع إطار للتعاون والشراكة لمواكبة والتأطير التقني والعلمي المتعلق بالصحة الحيوانية لفائدة (كوباك)، وإرساء برامج وقائية ضد الأمراض الرئيسية السائدة بغية تحسين الإنتاج وإنتاجية قطعان الماشية.

كما من شأن هذه الاتفاقية، التمكين من الاستجابة لكافة حاجيات التعاونية الفلاحية (كوباك) قصد إنجاز برامجها لمكافحة الأمراض الحيوانية، وسيتم تنفيذها من خلال عدة محاور.

وترتكز الاتفاقية، بالإضافة إلى ذلك، على الاستثمار في البحث والتنمية مع تعبئة كافة الموارد البشرية (المعارف، الخبرات التقنية)، والمادية (البنيات التحتية الصناعية والتكنولوجية) والبيولوجية (بنك الخلايا والسلالات والبذور والأمصال المرجعية).

وأشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إلى أن هاتين الاتفاقيتين تجسدان المنظومة المتعلقة بتربية الخيول والمهن الحيوانية وكذا المشهد المؤسساتي، مؤكدا على أن تشخيص الأمراض الحيوانية عنصر مهم لتنمية عدد من السلاسل.

وأوضح الوزير أن الفرس “يجسد تاريخ وثقافة بلادنا، ولا يمكن لهذه السلسلة أن تتطور إلا بالتتبع في مجال تشخيص الأمراض والبحث العلمي والابتكار ومواكبة المربين”.

وفي سياق آخر، أشاد السيد صديقي على أدوار كل من شركة “بيوفارما” و “الشركة الملكية لتشجيع الفرس” والتعاونية الفلاحية (كوباك)، فيما يتعلق بدعم إنجاز البرامج الوقائية تقنيا وعلميا، مبرزا أن السيادة الغذائية تقوم أيضا على تملك التقنيات التكنولوجية والبيو تكنولوجية والابتكار، داعيا إلى توفير المزيد من الدعم للمقاولات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى