السلطة الرابعة

أبرز عناوين الصحف الأسبوعية.. (2)

على الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة، فإن الاقتراض متواصل (فينانس نيوز إيبدو)

أصبح التضخم ضيفا ثقيلا في حياتنا منذ نهاية الأزمة الصحية. ومنذ شتنبر الماضي، رفع بنك المغرب سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 150 نقطة أساس، قبل اختيار تجميده في يونيو. استراحة تسمح للبنك بجمع المزيد من البيانات الموثوقة حول تأثير قراراته على الاقتصاد الحقيقي. ولا يزال الاقتراض البنكي لا يتباطأ على الرغم من الزيادات الأخيرة. وفي نهاية ماي 2023، ارتفع إنتاج القروض المصرفية الموجهة للقطاع غير المالي بنسبة 5.1 في المئة. ويتجاوز إجمالي الرصيد المستحق للقروض المصرفية حاجز 1.000 مليار درهم. وتستمر القروض الاستثمارية في الاستفادة من أثر الاستدراك، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 5.4 في المئة بعد عامين من التراجع.

وسطاء التأمين يشتكون (ماروك إيبدو)

الاجتماع السنوي السابع للجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب، الذي انعقد يوم الخميس بالدار البيضاء تحت شعار “القضايا الكبرى للمهنة: بين تحصيل الأقساط وضريبة القيمة المضافة على العمولات”، أتاح الطرح على جدول الأعمال ضريبة القيمة المضافة وتحصيل الأقساط التي تعيق المهنة. وأوضح فريد بن سعيد، رئيس الجامعة، أن نظام تحصيل الأقساط هو مصدر مشاكل مزمنة بين شركات التأمين والوسطاء، خاصة وثائق التأمين على السيارات، لاسيما منذ مذكرة 2016. مما يجعل الوسطاء مسؤولين مسؤولية كاملة عن تحصيل واسترداد الأقساط غير المدفوعة.

ألمانيا: تجديد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية (ماروك إيبدو)

جددت ألمانيا، الخميس، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء، التي تقدم بها المغرب في 2007، باعتبارها مجهودا “جادا وذا مصداقية” من قبل المملكة و “أساسا جيدا جدا” للتوصل إلى حل مقبول من الأطراف. وأكدت رئيسة الدبلوماسية الألمانية، أنالينا بيربوك، عقب محادثات أجرتها، ببرلين، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الذي يقوم بزيارة عمل إلى ألمانيا، مرة أخرى، على “دعم ألمانيا طويل الأمد للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة قصد التوصل إلى حل سياسي واقعي، براغماتي، مستدام ومقبول من الأطراف”. وبنفس المناسبة، أعرب الوزيران، مجددا، عن موقفهما المشترك إزاء “حصرية” الأمم المتحدة في العملية السياسية، مع تجديد تأكيدهما على دعم قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والتي سجلت دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي، براغماتي، مستدام وقائم على التوافق.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى