
توفيق اجانا/ عدسة حميد لغربي
احتفلت اسرة الأمن الوطني بمكناس اليوم الثلاثاء بالذكرى 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني وتميز هذا الحفل بحضور عامل عمالة مكناس ورؤساء المصالح وممثلو المجتمع المدني، ووسائل الاعلام ،وشخصيات أخرى .
شكل ذلك مناسبة لتسليط الضوء على الجهود الحثيثة ،وتضحيات مصالح الأمن للحفاظ على النظام العام، وسلامة المواطنين وممتلكاتهم،ومحاربة الجريمة المنظمة، وتفكيك العديد من العصابات الإجرامية على صعيد المدينة ،وانخراطا منها في مسار الإصلاح العميق والشامل للمرفق الذي اعتمدته المديرية العامة للأمن الوطني،
حيث واصلت العمل بكل عزم وإرادة على تنفيذ استراتيجيتها الشاملة والمندمجة من خلال انتهاج حكامة جيدة تراهن على تحديث البنيات الشرطية والرفع من جاهزية الوحدات والفرق الأمنية المتخصصة لمكافحة التهديدات المتنامية للظاهرة الإجرامية ،بما يسمح بالرصد والتصدي للتهديدات الإرهابية، تم إحداث فرقة جهوية للمتفجرات تضطلع بمهمة إبطال مفعول الأجسام والشحنات المتفجرة، من خلال التدخل الميداني والعاجل في الوضعيات الخطيرة أو المحفوفة بالمخاطر، من قبيل اكتشاف الطرود المشبوهة أو المشكوك في احتوائها على أجسام متفجرة.
وتجدر الاشارة على أن ولاية أمن مكناس مثلها مثل باقي مكونات المديرية العامة للامن الوطني، لا تشكل الاستثناء في السعي إلى تحديث منظومتها وبنياتها الأمنية، على النحو الذي يضمن تنفيذ الرؤية الملكية السديدة للمفهوم الجديد للسلطة، ويتيح تنزيل السليم لمرتكزات الحكامة الأمنية الجيدة.
واكبت من خلالها المستجدات وعملت على تطوير إمكاناتها وتعزيز أدوات العمل بتجهيزات حديثة ووسائل تقنية تستجيب للمعايير الأمنية الدولية، إلى جانب ترسيخ مفهوم الإنتاج الأمني المشترك بانفتاحها على مختلف المتدخلين وفعاليات المجتمع المدني وباقي المكونات المهتمة بالشأن الأمني. (تابع المقال في الاسفل)
ولايمكن ان نستثني إلى جانب ذلك مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إنجاز العديد من العمليات الأمنية المتميزة، ساهمت إلى حد بعيد في اطار توطيد العلاقة بين المصالح الأمنية ، واضعة بذلك حدا للعديد من الشبكات الإجرامية التي كانت تنشط في مجال الجريمة.
التقرير من خلال الصور























