
محمد أمار
أسئلة متكررة ضلت بدون أجوبة من طرف الجهات المعنية ، حول عدد من البنايات المتوقفة لما يزيد عن 30 سنة وهي عبارة عن مشاريع تنموية واقتصادية وسياحية شيدت ولم تتم ، ذهبت مع إدريس البصري الذي أعطى انطلاقتها حين كان بالحياة .
تعاقبت على المدينة عدة مجالس جماعية وإقليمية وبرلمانيين دون تحرك أي منهم لفك لغز توقيف هذه المشاريع التي لهفت ملايير من الدراهم من خزانة الدولة ، وما يلاحظ أنها اليوم أصبحت تشوه واجهة شوارع المدينة بشكل علني وأمام الزوار ومستعملي الطريق الرابطة بين مراكش و الدار البيضاء كونها توجد بمحور رئيسي يربط جنوب المملكة بالشمال.
وابرز هذه المشارويع الضخمة : قيسارية ومسرح و عمارة حيث أنها مركب تجاري كبير تم توقفه من عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله دون الإفصاح عن الأسباب التي أدت إلى توقيف أشغاله أو حتى أين ذهب أمواله ومن المستفيد منها .

كما لا يفوتنا التك لم عن العمارة المتواجدة بقلب المدينة حيث يوجد بنك التجاري الذي بدوره لم يكتمل ولم يساهم في جمالية المدينة حتى يكون مرآة لها خصوصا انه مجاور لفندق يستقبل عدد من الزوار والأجانب ، وهو ما وقع لسوق الفتح ( ماكرو ) الذي لم يكتمل ولم يستفيد منه التجار الذين أذوا مبالغ مالية مهمة دون التكلم عن الأموال التي تم صرفها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشركة العمران وما خفي كان اعضم ،
أما بالنسبة إلى طريق بن احمد نجد إقامات سكنية بدورها متوقفة عبارة عن شقق بعمارات ومتاجر تحولت الى مرتع للمتشردين والأفارقة والخطير أن كل المشاريع المتوقفة أصبحت تشكل خطرا على الساكنة والمدينة برمتها دون تدخل المنتخبين ، وفي نفس السياق أكدت مصادر مطلعة ان تلك المشاريع تم بنائها على أراض في ملكية الغير وورثة لبعض أعيان المدينة منهم مسلمين ويهود سطاتيين ما جعل المسؤلين عن الشأن المحلي عاجزين عن فك هاد اللغز و إعطاء دينامكية جديدة لخلق مشاريع تنموية واقتصادية وثقافية بدل أن تبقى مجرد واجهات تشوه المدينة كما وقع للمنطقة الصناعية، التي كانت من اكبر المناطق الصناعية بالمملكة حيث كانت تحتوي على عدد كبير من اليد العاملة قبل ان تعود مقبرة للمصانع و أصحابها نتيجة المعانات مع بعض السماسرة وبعض الموظفين الدين عرفوا بعمليات عدة لابتزاز رجال الأعمال ما جعل اغلبهم يفر تاركا ورائه مشروع أحلامه للمجهول .
ما على المستوى الرياضي نطرح السؤال حول مصير الكولف الملكي الجامعي، الذي أصبح مجرد غابة ترعى به البغال و مرتع لأصحاب الخمر وأشياء أخرى ، كما هو الحال بالنسبة إلى ملعب الفروسية و مقهى الحي الجامعي وفندق الغابة المعروف ب ( فندف البارك ) الذي كان من بين أحسن الفنادق بالمملكة، وان لم نقل بإفريقيا نظرا إلى موقعه الجغرافي وما يحتوي عليه من تجهيزات وبنايات و إقامات فاخرة تحولت إلى خراب والى يومنا هاذ نجهل أسباب إغلاقه رغم ان مدينة سطات لا تتوفر على فنادق بالمستوى المطلوب تستقبل رجال أعمال، ومستثمرين وحتى اساتذة الجامعة والوفود الأجنبية، لأنه من العيب ان نلاحظ زوار مدينة سطات يحجز لهم فنادق بمدينة الدار البيضاء التي تبعد عن سطات بحوالي 71 كلم ترا















