
هيئة التحرير لميديا15
بعد تنظيم الندوة الخاصة بالمعرض الدولي للفلاحة في نسخته 15 بالرباط عوض مكناس الموطن الأصلي والحاضن لهذه التظاهرة العالمية، والتي خلفت ردود افعال قوية بين مهنيي الجسم الصحافي المحلي بالمدينة، حيث شجبت هذا السطو الممنهج الرامي إلى إجهاض وتقويض مكتسبات الحاضرة الإسماعيلية من جني ثمار هذه الفعاليات، في محاولة تمهيدية لطي صفحات ودق آخر مسمار في نعش مكناس، مهددة بالمقاطعة والانسحاب من تغطية أطوار هذا الملتقى.
قررت الجهة المنظمة في محاولة تدليسية امتصاص غضب وسخط صحفيي المدينة، عبر تنظيم ندوة مصغرة نسجت وحبكت خيوطها بحبل درماتيكي تحت إشراف المندوب العام للمعرض مع تخصيص تعويضات مقابل حضور وتغطية أشغال هذه المسرحية الدرماتولوجية
وعلى غرار عدد من المنابر الإعلامية المحلية والجهوية، تلقت جريدة “ميديا15” دعوة رسمية لحضور أشغال هذه الندوة، التي جرت في عز شهر رمضان الأبرك، لكن بعد تردد في تلبية هذه الدعوة، قررت الجريدة وضع سوء النية على جنب، وفتحت ذراعيها لحضور هذه الندوة، متفائلة بفتح صفحة جديدة مع الجهة المنظمة للمعرض.
وبعد وضع حد لهذه القطيعة التي دامت لأسابيع، وخلق جسر تواصل مع الصحافة ، بغية مواكبة وتغطية فعاليات هذا الملتقى أول بأول، قامت الجهة المنظمة في هذا الإطار بمراسلة المنابر المحلية المعتمدة، عبر عناونها البريدية من أجل موافاتها بالوثائق الضرورية لذلك، فما كان من الجريدة إلا وأن تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع هذا المطلب، حيث قامت إدارة الجريدة بالرد على هذه المراسلة بالمثل، وذلك قبل أيام من عودة قاطرة المعرض الدولي للفلاحة للدوران.
وقبيل يوم فاصل على الافتتاح الرسمي، أوفدت إدارة الموقع مبعوثها في إطار التكليف بمهمة، للحصول على الشارات المخصصة للصحافة، علما أن الجهة المشرفة إشترطت تخصيص 3 شارات للموقع، وفق المراسلة التي توصلت بها إدارة جريدة “ميديا15″، غير أن موفد الجريدة فور ولوجه إدارة الملتقى، قصد السيدة المسؤولة عن الإستقبال، وبعد الإدلاء بصفته قامت هذه الأخيرة بإحالته على مكتب السيدة المسؤولة عن التواصل.
وإلى ذلك، كانت تسيير الأمور وفق مجراها الطبيعي، إلى أن ولج موفدنا مكتب السيدة المسؤولة، وبعد الإدلاء بصفته مجددا والمنشأة الصحفية التي ينتسب لها، أخبرته بأن الشارات جاهزة، وهي رفقة سيدة ثانية مسؤولة بدورها عن التواصل، وأنها غادرت للتو ولا يمكنه حاليا استلامها إلا في اليوم الموالي للافتتاح، ما أثار استغراب الصحافي بشأن ذلك، حيث تفاعل معها وأخبرها ما الغاية من هذه الشارة في حال إن لم نكن حاضرين في يوم الافتتاح، حيث أجابته بشكل ديبلوماسي بأن حضور هذا اليوم سيكون مقتصرا على وسائل الإعلام الرسمية “الأقطاب العمومية”، فما كان من مبعوثنا إلا وأن تفهم الوضع وغادر المكان.
هذا، وفور مغادرة الصحافي أجرى اتصالا مع إدارة الموقع بهدف إطلاعها على الوضع، حيث تفهمت بدورها ذلك، إلا أن إدارة الموقع تفاجأت بمعلومة تفيد بتواجد عدد من الصحافيين غير المنتسبين للإعلام الرسمي، خلافا لقول المسؤولة عن التواصل، وذلك في تكريس تام للمحسوبية والزبونية، واقصاء فاضح يروم الى تضييق الخناق وحرمان المقاولات المهنية والمعتمدة والجادة والنزيهة ،من مواكبة هذا الاستحقاق.
وبهذا الإقصاء الممنهج وحرمان موقع جريدة “ميديا15” من حضور يوم الافتتاح الرسمي للمعرض، توصل إدارة الملتقى الدولي للفلاحة “SIAM”، في الاستفراد بسلسلة رقصاتها العبثية، على إيقاع وأنغام رقصة الرباط الأولى، وذلك في تجسيد تام للمثل المغربي الشهير القائل: “الشطاح عمروا ينسى هزات لكتاف”.
يتبع …














