مجتمع

كلميم وادنون: ورشة تكوينية حول تقنيات تنشيط الورشات التشاركية بأقاليم الجهة

انطلقت اليوم الأربعاء بمقر مجلس جهة كلميم وادنون، ورشة تكوينية حول تقنيات تنشيط الورشات التشاركية لفائدة فريق التنشيط الجهوي على مستوى أقاليم جهة كلميم وادنون، وذلك بمبادرة من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ”، والمديرية العامة للجماعات الترابية.

وتندرج هذه الورشة التكوينية، المنظمة على مدى يومين، في إطار مشروع “الحلول اللامركزية للتنمية الجهوية” (SODER) الذي تسهر على تنزيله المديرية العامة للجماعات الترابية، بشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ”، والذي تم إطلاقه سنة 2023 ليشمل جهات سوس – ماسة، ومراكش – آسفي، وكلميم – واد نون.

ويتمحور هذا المشروع، الذي يروم المساهمة في دعم هذه الجهات الثلاث في إنجاز أولوياتها التنموية من خلال تعزيز الحكامة التشاركية، وتحسين فرص النمو الاقتصادي، حول أربعة محاور هي تقوية المعطيات المتعلقة بالتخطيط الجهوي من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتقوية أدوار الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع بهذه الجهات المعنية، وكذا تقوية أدوار الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين من تعاونيات وجمعيات مدنية ومؤسسات، في مجال التخطيط الجهوي، بالإضافة إلى تقوية مساطر وآليات هذا التخطيط.

وتستهدف هذه الورشة التكوينية حوالي 20 مستفيدا من موظفي وأطر مجلس جهة كلميم وادنون، والكتابة العامة للشؤون الجهوية بولاية الجهة، والهيئات الاستشارية المحدثة لدى مجلس الجهة (الهيئة الاستشارية للطفولة والشباب، الهيئة الاستشارية للشؤون الاقتصادية، الهيئة الاستشارية للمساواة ومقاربة النوع)، والذين سيستفيدون من حصص تكوينية متنوعة حول تقنيات وأدوات التنشيط التشاركية قصد استخدامها أثناء تنشيطهم لمناقشات وورشات إقليمية بمختلف أقاليم الجهة (كلميم، سيدي إفني، طانطان، أسا-الزاك).

وستتيح هذه الورشة الحصول على فريق من المدربين قادر على تبسيط محاور مشروع “SODER”، والمساهمة في خلق مشاركة أفضل في التخطيط الجهوي من قبل الفاعلين الترابيين بالجهة، لاسيما بين الشباب والنساء.

كما تسعى الورشة إلى تعزيز مهارات فريق التنشيط الجهوي من أجل تمكينه من الوسائل الضرورية التي تؤهله لمباشرة سلسلة من المشاورات العامة المخصصة للنساء والشباب في أقاليم الجهة.

وأكد رشيد اشريقي، خبير في التنمية الترابية، ومشرف على تأطير هذه الورشة التكوينية، في تصريح صحافي، أن هذه الورشة التي تندرج في إطار مشروع “الحلول اللامركزية للتنمية الجهوية” (SODER)، تستهدف حوالي 20 مشاركا سيستفيدون طيلة يومين، من حصص تكوينية من أجل تنفيذ سلسلة من الورشات التشاورية بمختلف أقاليم الجهة تستهدف بالخصوص الشباب والنساء.

وقال إن الهدف من ذلك كله هو تحقيق “قفزة نوعية” في مجال الديمقراطية التشاركية لأنه لا يمكن إعداد مشاريع تهم فئات مستهدفة بمختلف الجهات دون إشراك هذه الفئات، وهذا ، يضيف السيد اشريقي، دور كبير يتعين على المسؤولين على المستوى الجهوي القيام به.

من جهته، أبرز رضوان امحايل، رئيس الهيئة الاستشارية للطفولة والشباب المحدثة لدى مجلس جهة كلميم وادنون، أن هذه الدورة التكوينية تروم تنمية قدرات المجتمع المدني لاسيما الشباب والنساء، وتقوية وتطوير قدرات المشاركين من أجل إعداد ورشات إقليمية سيتم تنشيطها على مستوى أقاليم الجهة، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المواطنة، والتعريف بالبرنامج الجهوي للتنمية لجهة كلميم وادنون.

وتتوزع محاور هذه الورشة التكوينية على عدة مواضيع منها آليات المشاركة المواطنة، والعمل التشاركي، والتعريف بالبرنامج الجهوي للتنمية لجهة كلميم وادنون.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى