
احتضنت الدار البيضاء، مساء الثلاثاء، ندوة نقاشية حول الدور المحوري للساكنة المحلية في تطوير القطاع السياحي، خاصة مع الاستعدادات المكثفة لاستضافة فعاليات كبرى مثل كأس إفريقيا وكأس العالم.
وأقامت الجمعية المنظمة بيضاوة+ هذه الندوة تحت شعار “معاً، نرحب بالعالم في الدار البيضاء”، حيث شدد المشاركون على أهمية الوعي الجماعي والتعاون بين جميع الفاعلين المحليين، من سلطات ومؤسسات ومجتمع مدني وساكنة، لضمان استعداد شامل ومتكامل لاستقبال هذه التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأكد الحضور أن السياحة تشكل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال خلق فرص الشغل، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز التبادل الثقافي، مشددين على ضرورة الانخراط الفعلي للمواطنين في إبراز مؤهلات المدينة وكرم الضيافة الذي تشتهر به.
وخلال الندوة، دعا رئيس مجلس الجهة، عبد اللطيف معزوز، الساكنة إلى مواكبة جهود السلطات في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك الملاعب والفضاءات الخضراء، مؤكدًا أن دور المجتمع المدني محوري في إنجاح هذا الرهان. وأضاف أن استضافة بطولات رياضية عالمية ستجعل من الدار البيضاء وجهة مفتوحة أمام الزوار من مختلف الثقافات، الأمر الذي يستلزم تعبئة جماعية من جميع الفاعلين.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية، رجاء أغزادي، أن تطوير السياحة يمثل أولوية وطنية، مشيرة إلى ضرورة توفير بيئة سياحية جاذبة، لتعزيز الانتماء وتشجيع المواطنين على المشاركة الإيجابية في حماية الموارد السياحية، بما يتماشى مع جهود التحضير لهذه المناسبات العالمية.
كما أوضحت فاطمة بوعبد، المديرة الجهوية للسياحة، أن استضافة المغرب لكأس العالم مع إسبانيا والبرتغال تمثل فرصة حقيقية لإبراز غنى التراث الثقافي والاجتماعي للمدينة، داعية إلى الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم صورة دقيقة وإيجابية للدار البيضاء، تدعم مسارها التنموي والسياحي على الصعيد الدولي.















