
عبد المجيد كريم
لاتزال فصول احتجاجات مستخدمات إحدى الوحدات المختصة في مجال النسيج بمكناس قائمة على مصرعيها، بالرغم من تدخل مسؤولين محليين وجهويين منتخبين ومسؤولين من مراكز القرار على مستوى جهة فاس مكناس، لطي هذا الملف الاجتماعي الحارق وإيجاد حلول توافقية من شأنها التخفيف من وطأة ومعاناة هذه الفئة وتمكينها من مستحقاتها، لكن دون جدوى.
الأمر الذي دفع بهذه الفئة إلى العودة للشاريع، لاستئناف نشاطها الاحتجاجي من جديد، أملا في إيجاد آذان صاغية لمشاكلهم ووضع حد لمعاناتهم، التي استمرت لما يربو عن 5 سنوات أو أزيد.
وفي هذا الإطار، توصلت جريدة ” ميديا15 ” بشريط فيديو، يوثق لتطويق ومحاصرة عدد من العاملات لأحد الأشخاص يظهر وهو مستندا على الأرض، إلى جانب تسجيل صوتي يزعم أن هوية الشخص المحاصر هو المدير العام للوحدة الصناعية.
وتتحفظ جريدة ” ميديا15 ” عن نشر مضمون ومحتوى هذا التسجيل الصوتي، وذلك حفظا وصونا لكرامة الشخص المعني بالأمر.
وتجدر الإشارة إلى أن جل هذه الاحتجاجات مرتبطة بتأخر صرف أجور العمال أو بسبب عدم أداء رب عملهن لواجبات الانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي أو هما معا، وما لهذا الأمر من تداعيات كبيرة على الشغيلة.















