
نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس سايس، ما وصفته بتنصل عمدة المدينة من كل التزاماته اتجاه الساكنة المحلية، والقيام في المقابل بزيارة إلى الكيان الصهيوني وعقد توأمة شراكة مع إحدى مدنه.
وأعربت الجمعية، في بيان لها، عن رفضنا التام للتطبيع الذي دشّنته الدولة المغربية بشكل علني منذ سنتين، وتنامي الأشكال التي بدأ يتخذها هذا التطبيع في التعليم والثقافة والرياضة والسياحة والتوأمة بين المدن، متغافلة ما يشكله هذا التطبيع من تهديد جدي وخطير على الشعب المغربي وقضاياه العادلة.
واعتبرت الجمعية، أن هذه الزيارة تعد بمثابة تبييض لجرائم الكيان الصهيوني الإمبريالي في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، ومحاولة إضفاء للشرعية على أعماله العدوانية اتجاه شعب أعزل لا يمتلك سوى إرادته وأرضه، شاجبة بشدة للزيارة التي قام بها عمدة المدينة إلى الكيان الصهيوني المعادي لكل حقوق الانسان، معتبرة إياها معزولة، ولا تعكس المطلب الشعبي للساكنة الرافضة للتطبيع والمؤمنة بالحق المشروع للفلسطينيين في إنهاء الاحتلال الصهيوني.
ونبهت الجمعية إلى أن مشروع التوأمة بين مدينة فاس وإحدى مدن الكيان ماهي إلا بداية لإقحام الصهيونية في شتى مؤسسات المدينة والتي لن تستفيد منها المدينة وسكانها شيئا.
وطالبت الجمعية، في ختام بيانها، العمدة ومعه مجلس المدينة إلى الانكباب بجدية في الوفاء بالتزاماته المتمثلة في تطبيق السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي يمكنها ضمان العدالة الاجتماعية لكل سكان المدينة.
















