
محمد الوردي
احتضنت قاعة الندوات اليوم الجمعة بغرفة الصناعة التقليدية بمكناس أمسية تحفيزية وفاء و اعترافا تحت عنوان ” مسارات نسائية و صناعة التميز “بمناسبة اليوم العالمي للمرأة و ذلك تحت إشراف جمعية الصفاء للتنمية و الخدمات الإنسانية و بشراكة مع جمعية أنامل للتنمية الاجتماعية و جمعية المنار للتنمية البشرية بمكناس و جمعية الكرامة للمرأة و الطفل للتكافل الاجتماعي
و في هذا السياق قالت: الأستاذة خديجة الزريكي في حق المرأة من خلال ما تقدمه في الوسط الاجتماعي و السياسي .
(في عيدك السنوي ويومك العالمي كل عام وأنت بخير ،فأنت الأم والأخت والصديقة،كثيرة هي الكلمات وكثيرة هي المشاعر الجميلة التي تسيطر على قلوبنا لأن المرأة تستحق هذا الفخر ،لطالما كانت المرأة العظيمة إحدى الوجهات الأساسية للإعجاب ،تلك التي يسلط عليها الضوء مع كل ذكرى .
واضاف المصدر داته، تلك الأم الرائعة التي تقاتل على جبهات العالم كله من أجل أن تمنح أبناءها السعادة التي يستحقونها .هي المرأة الرائدة التي تستحق كل التقدير لأنها موجودة في كل مسارات الحياة. نفخر بكن ونشعر بالفخر اتجاهكن لحضوركن الآفت والحافل بالإنجازات ولايمكن حصره في كلمات بكثير من المحبة والشغف نبارك عيدكن العالمي .كل عام وأنتن فخر للوطن )
ومن جانب آخر تقدمت الأستاذة بشرى و الأستاذة خديجة و هن نساء رائدات في العمل الجمعوي بامتياز كما تقدمت الأستاذة ابو فارس بكلمة في حق المرأة بمناسبةعيدهن العالمي.
وبهذه المناسبة تقدم الأستاذ الكوتش محسن الأكرمين و الاستاذ الكوتش محمد برعي بتقديم عرض حول موضوع نون النسوة و الاحتفاء بهن و تقديم تحليل مفصل عن المرأة و دورها داخل المجتمع
و اضاف في هذا السياق من خلال اعتماده على دراسة أمريكية أكدت أن المرأة أعطت الكثير بالنسبة للرجل و هذا تأكيد على ان المرأة ليست نصف المجتمع و إنما هي المجتمع كله
وفي مداخلة من الكوتش محسن الأكرمين في شقها الثاني و المتعلق ب المناصفة و كذلك دورها في المجتمع و علاقتها الترابطية به و تبقى المرأة هي صانعة الاجيال و الأم مدرسة في الأسرة الصغيرة و المجتمع و كذلك دورها المعياري داخل المجتمع و كذلك حضور الرجل في محيط المرأة بالمآزرة
وتطرق أيضا إلى تسليط الضوء على الفكر الذكوري الذي يعيق مسار المرأة التي أعطت الكثير و لكن بتشبثها وصلت إلى مراكز القرار اجتماعيا و حتى سياسيا .
واستطرد كذلك الكوتش محمد برعي في نظرة المرأة لذاتها انها لابد لها أن تتحرر من تفكيرها الداخلي بسلطة الرجل عليها في مسارها و تقييد مهاراتها الحياتية في إطار تفعيل مقترحاتها كما اضاف انه لابد من تغيير الرؤية الدونية للمرأة لأنها الأم و الأخت و البنت و الحفيدة، و يبقى كل هذا لبناء مجتمع و أمة.
وعرفت الأمسية الإشادة بالاخت سامية ممرضة رئيسية بمستشفى سيدي سعيد بمكناس و كانت من النساء المتميزات من خلال بحث ميداني للجمعية عن المرأة و خصوصا فترة كوفيد .
وفي الختام تم تكريم عدد من النساء المتميزات في المجتمع .















