

ببالغ الأسى و الحزن تنعي نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون رحيل أحد أكبر القامات الثقافية و المسرحية ، الاستاذ عبد القادر البدوي بعد مسيرة و ريبرطوار فني كبيرين ، إمتداد زهاء خمسة عقود ( 50 سنة لمشروع فني مسرحي كبير) من الأعمال التلفزية و المسرحية الخالدة سواء في المسرح الإجتماعي أو الفودفيل او مسرح القضية بالطبع من خلال منجز مئات الأعمال كتابة و إخراج و منجزا
ويعتبر الراحل مؤسس مشروع العائلة الفنية – مسرح البدوي – إلى جانب أخيه عبد الرزاق و زوجته الفنانة القديرة عائشة ساجد و كريمة ومحسن رفقة ثلة من المسرحيين المغاربة الكبار ، وقد تتلمذ على يديه العديد من الأجيال و الفنانين الذين بصموا الساحة الفنية ، هذا ويعتبر الراحل من بين الرواد الذين أسسوا لمشروع المسرح العمالي أيضا من خلال تجربة مسرح المقاولة – تجربة شركة التبغ بالبيضاء – وهو الذي استلهم في تيمات مسرحياته العديد من القضايا الوطنية المصيرية إبان تواجد المستعمر ، وكذا قضايا و هموم الطبقات الاجتماعية العاملة من خلال طروحاته للقضايا المجتمعية و الإنسانية النبيلة .
الفقيد كانت له غيرة ورؤية للمسرح المغربي بشكل خاص و قد انتقد في العديد من المحطات السياسة الثقافية التي تنتهجها وزارة الثقافة ، وقد حضي في مناسبات عديدة باستقبال ملكي مع ثلة من المسرحيين المغاربة و كان من بين الفاعلين الأساسين في المناظرة الوطنية للمسرح الإحترافي ، برحيل عبد القادر البدوي تكون الساحة الفنية والثقافية في المغرب و في الوطن العربي فقدت أحد أبرز مهندسييها و أعلامها ، رحم الله الاستاذ الكبير المبدع عبد القادر البدوي إن لله و إنا إليه راجعون .
باسم كافة أعضاء المكتب التنفيذي الوطني وكافة الفروع الجهوية و الإقليمية نتقدم بخالص العزاء والمواساة للأسرة البدوي : عبد الرزاق ، عائشة ساجد ، كريمة ، محسن و لمعارفه و للأسرة الفنية ، راجين المولى عز وجل أن يشمله بالرحمة والمغفرة و الرضوان مع الصالحين لله ما اعطى و لله ما أخد وكل شيء بأجل مسمى .















