
توفيق اجانا
في التفاتة استحسنها الجميع من طرف الهيئة الوطنية لمغاربة العالم وبشراكة مع المندوبية الإسلامية بمكناس والمجلس العلمي المحلي والفيدرالية المغربية لناشري الصحف تم تكريم امامين امس السبت بمقر الهيئة بمكناس.
ويتعلق الامر بإمام مسجد اجانا بحي سيدي بابا، الفاضل عبد العزيز بهال والامام الفاضل الحسن الادريسي امام مسجد الحسن الثاني بتولال.

وجاء ذلك من خلال عطاءاتهم في خدمة القران وبيوت الله عز وجل، ومشهود لهم بحسن الاستقامة والفلاح، ولهم دور كبير في سد حاجة الناس في بيان أمور دينهم، وفيهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإمام ضامن، والمؤذِّنُ مؤتَمنٌ، اللَّهمَّ أرشِدِ الأئمَّةَ واغفِر للمؤذِّنينَ) وأصل الضمان: الرعاية والحفظ؛ لأنهم يحفظون على القوم صلاتهم بل هم اهل الله وخاصته لقوله صلى الله عليه وسلم ( إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ ) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :
( هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ) وصححه الألباني في “صحيح ابن ماجة“

فالإمامة لا يتولاها الا افضل المسلمين علما وعملا ، ولهم من الهيبة والوقار في نفوس عامة الناس يتفقدون الغائبين ، ويزورون المرضى ، ويسعون في حاجاتهم من يصلي معهم من المسلمين ويُعلمون جاهلهم ، وينبهون غافلهم ، وينصحون مسيئهم ، ويُصلحون ذات بينهم ، ويقربون بعضهم من بعض ويسعون في أسباب المودة والمحبة بينهم ، ويحاولون إصلاح الخلل الإجتماعي فيهم من الشقاق العائلي ، ومنازعات الجيران ونحو ذلك














