
عبد المجيد كريم
في إطار سلسلة حملاتها الرامية للنهوض والرقي بالمشهد الحضاري للمدينة، أطلقت الجماعة الترابية لمدينة مولاي ادريس، على مدار أيام متواصلة ولحدود الساعة، حملة نظافة واسعة شملت مختلف المداخل الرئيسة للمدينة والأحياء.

وتتوخى الجماعة من خلال هاته الحملة، التي تندرج ضمن أولوياتها، تحقيق جملة من الأهداف، تتمثل في تنظيف المدينة وإزالة النقاط السوداء منها، وصيانة البنية التحتية بما فيها مجاري المياه وقنوات الصرف الصحي تحسبا لموسم الأمطار، وصيانة وإصلاح الطرقات، وإصلاح وتقوية الإنارة العمومية.

ومن أجل إنجاح هذه الغاية، سخرت الجماعة بعض الآليات وفق إمكانياتها المتاحة، لتنفيذ هذه الحملة، من جملتها شاحنة لجمع النفايات، وجرار، وبعض الأدوات من معاول ومكناسات ومجرفات، وغيرها من الأدوات المستعملة في ذلك.

كما حرصت أيضا على تجنيد مواردها البشرية، واستثمار العمال الموسميين، فضلا عن القيام بحملات تحسيسية استهدفت في مرحلة أولى أصحاب الدواب، لاسيما وأن الأخيرة تعتبر بمثابة وسيلة نقل نفادة بالمدينة تستعمل في أعمال السخرة، ناهيك عما تخلفه من فضلات وقاذورات تشوب جنبات الطرق والأحياء والأزقة، وذلك عن طريق حثهم على استعمال حفاظات خاصة بالدواب، وفي مرحلة ثانية استهدفت الساكنة من خلال ارشادهم بوضع النفايات في المطرح المخصص لها، واستعمال أكياس بلاستيكية.

وتندرج هاته الحملة ضمن اهتمامات وجملة البرامج التي يعتزم المجلس الجماعي الجديد للمدينة، إطلاقها خلال قادم الأيام وطيلة السنوات القادمة من ولايته وتدبيره للشأن العام والمحلي للساكنة الزرهونية، التي لاطالما استبشرت خيرا في المجالس المتعاقبة على ولاية المدينة، لكن خيبتها دائما ما كانت كبيرة، ليبقى السؤال المطروح والذي يؤرق بال كل زرهوني، هل هي بداية عهد جديد أم أنها مجرد بداية كمثيلاتها وانطفأ قنديلها.















