
انطلقت أمس الأحد بساحة باب الخميس بتارودانت، فعاليات الموسم السنوي “تامصريت”، الذي يُنظم سنوياً في منتصف شهر رمضان المبارك.
ويهدف هذا الحدث، الذي تنظمه جماعة تارودانت بتعاون مع الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لسوس-ماسة والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، إلى تعزيز الحركية الاقتصادية والسياحية بالمدينة.
ويقدم المعرض، الذي يستمر إلى غاية 18 رمضان 1446 هـ، تشكيلة متنوعة من الأواني الخزفية التي تشتهر بها هذه المناسبة، والتي تساهم بشكل كبير في الترويج للحرف والصناعات التقليدية المحلية والوطنية، إلى جانب توفير فرص مدرة للدخل وتنشيط السياحة الداخلية، ما يساهم في تنمية المدينة.
وأكد سمير الشهب، النائب الثاني لرئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بجهة سوس-ماسة، في تصريح للصحافة، أن هذا الموسم يعد فرصة هامة للتعريف بإبداعات الصناع التقليديين، وإبراز دورهم الحيوي في الحفاظ على التراث المغربي الأصيل.
كما أشار إلى أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة 180 عارضاً من مختلف مدن المملكة، بما في ذلك مراكش، تطوان، ورزازات، مكناس، وآسفي، مع التركيز على إبداع الأواني الخزفية التي تميز هذا الحدث.
وأعرب عدد من العارضين عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الموسم، مشيرين إلى أن هذه الفعالية، التي تجمع بين الجانب الثقافي والسياحي والاقتصادي، تساهم بشكل فعال في تعزيز الاقتصاد المحلي.
وأوضح المنظمون أن “تامصريت” أصبح حدثاً دينياً وثقافياً بارزاً، يسهم في تعزيز الحركة التجارية، حيث يتم عرض أحدث إبداعات صناع الفخار القادمين من مختلف مناطق المغرب.















