
عرف مسجد أناسي بحي رياض الإسماعيلية، اليوم، حادثة سرقة طالت مجموعة من الأحذية الرياضية الخاصة بالمصلين مباشرة بعد انتهاء صلاة العصر، في واقعة أثارت استياء واسعا بين رواد المسجد وسكان الحي.وأفادت مصادر من عين المكان أن عددا من المصلين فوجئوا باختفاء أحذيتهم عند مغادرتهم المسجد عقب أداء الصلاة، الأمر الذي خلف حالة من التذمر والاستغراب، خاصة وأن الحادث وقع داخل فضاء ديني يفترض أن تسوده قيم الأمانة والاحترام.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وثقت كاميرات المراقبة التابعة لأحد المقاهي المجاورة للمسجد تحركات شخص يشتبه في تورطه في عملية السرقة، حيث من المرتقب الاستعانة بهذه التسجيلات للمساعدة في تحديد هويته وكشف ملابسات الواقعة.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة ظاهرة سرقة الأحذية من أمام المساجد، وهي سلوكات غير مقبولة تمس بحرمة دور العبادة وتؤثر سلبا على شعور المصلين بالأمن والطمأنينة أثناء أداء شعائرهم الدينية.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة تعزيز المراقبة بمحيط المساجد (كاميرات المراقبة ) وتكثيف الجهود التحسيسية للحد من مثل هذه التصرفات، مؤكدين أن الحفاظ على قدسية المساجد مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الجميع.
وتبقى نتائج الأبحاث والتحريات التي قد تباشرها الجهات المختصة كفيلة بالكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة وتحديد المسؤولين عنها وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.















