مجتمع

مكناس..التغيير سيقتل الثقافة بالمدينة العتيقة

توفيق أجانا

يعد المركز الثقافي فندق الحناء الذي يقع في قلب المدينة العتيقة بمكناس المتنفس الوحيد للمدينة، الذي يعرف مختلف الانشطة الثقافية والفنية،التي تساهم في تأطير الشباب والأطفال عامة، وكان له الفضل في النهوض بأوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة واخراجها من التهميش والاقصاء الاجتماعي. مركز تقافي وفني واجتماعي بامتياز.

لكن الغرابة وفي إطار تثمين المدينة العتيقة سيصبح هذا المركز عبارة عن مركز استقبال يضم أسِرة إضافية، التي ستجد اماكنها في القاعات التي كانت تنشط فيها جمعيات المجتمع المدني من خلال قيامها بمجموعة من الاوراش، كالمسرح، والموسيقى، وانشطة ترفيهية للأطفال…، وهذا يطرح أكثر من سؤال من المستفيد من ذلك؟ مع الإبقاء على قاعة المسرح فقط، واي دور لهاته القاعة في غياب القاعات الصغرى التي تعطينا منتوج ثقافي فني في قالب عرض يترجم عبر خشبة المسرح؟   

حكامة غير متوازنة تخالف مفهوم التثمين الذي جاء من خلاله الورش الملكي، وليس الهدف منه تغيير المعالم والاسس التي كان يشتغل المركز في اطارها بل من أجل الرجوع الى الأصل التاريخي للموروث الثقافي، لضخ الروح من جديد، لانتعاشه ثقافيا وسياحيا.

حكامة غير متوازنة تخالف مفهوم الديمقراطية التشاركية لفعاليات المجتمع المدني لإعطاء رأيهم في الموضوع. سنوافيكم بباقي التفاصيل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى