خارج الحدود

ستراسبورغ تحتضن الدورة الـ14 للمنتدى العالمي للديمقراطية لمناقشة رهانات الأمن الديمقراطي في أوروبا

انطلقت، اليوم الاثنين، بمقر مجلس أوروبا بمدينة ستراسبورغ، أشغال الدورة الرابعة عشرة للمنتدى العالمي للديمقراطية، المنعقدة تحت شعار «تصور المستقبل الممكن لتعزيز الأمن الديمقراطي في أوروبا»، بمشاركة مسؤولين سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني وأكاديميين وشباب من مختلف أنحاء العالم، وذلك على مدى يومين لمناقشة سبل استشراف التهديدات وتعزيز قدرة الأنظمة الديمقراطية على الصمود في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

وتتمحور النقاشات حول مجموعة من التحديات التي تواجه الديمقراطيات، من بينها تنامي أوجه عدم المساواة، وتضييق الفضاء المدني، وتراجع الثقة في المؤسسات وانخراط المواطنين، فضلا عن الهجمات السيبرانية والتلاعب بالمعلومات والتدخلات الأجنبية. كما تركز هذه الدورة على مفهوم «الاستشراف الديمقراطي»، القائم على استباق التحولات ورصد المخاطر الناشئة وصياغة استجابات جماعية تتجاوز التدبير الظرفي للأزمات، إلى جانب عرض مبادرات مبتكرة من مختلف أنحاء العالم، ومنح جائزة الابتكار الديمقراطي للمبادرة التي تحظى بأكبر قدر من الشعبية خلال الجلسة الختامية.

ويخصص اليوم الثاني لتعبئة الشباب، بمشاركة نحو 140 شابا من مختلف البلدان، لمناقشة قضايا التعاون والمشاركة المواطنة وآليات الانخراط على المستويين المحلي والجهوي، في أفق بلورة «بيان من أجل ديمقراطية أوروبية بحلول سنة 2049». وتندرج هذه الدورة ضمن المرحلة التشاورية لـ«الميثاق الديمقراطي الجديد من أجل أوروبا»، الذي أطلقه مجلس أوروبا عقب سنتين من المشاورات مع الدول الأعضاء والمجتمع المدني والأوساط الجامعية. ومنذ إحداثه سنة 2012، يشكل المنتدى العالمي للديمقراطية موعدا سنويا للحوار وتبادل الرؤى بشأن واقع الديمقراطية ومكامن ضعفها والتحديات التي تواجهها، مع البحث عن حلول وأفكار مبتكرة لتعزيز مساراتها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى