مجتمع

الشعب المغربي يستحضر الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب وترسيخ قيم الكفاح الوطني

يخلد الشعب المغربي، غدا الخميس، الذكرى الـ73 لملحمة ثورة الملك والشعب، التي شكلت محطة مفصلية في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة. وتعود هذه الذكرى إلى 20 غشت 1953، حين أقدمت سلطات الحماية الفرنسية على نفي السلطان المغفور له محمد الخامس وأسرته الملكية، في محاولة لفك الروابط المتينة بين العرش والشعب وإخماد المقاومة الوطنية، غير أن هذه الخطوة أدت إلى تصاعد أعمال المقاومة والاحتجاج وتنامي التعبئة الوطنية.

وتندرج هذه الملحمة ضمن مسار طويل من المقاومة السياسية والمسلحة، تجسدت أبرز محطاته في معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو، وفي مواجهة الظهير البربري سنة 1930، ثم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944. كما شكلت زيارة محمد الخامس لطنجة سنة 1947 محطة بارزة في النضال الوطني، قبل أن تتوج المقاومة بعودة الملك والأسرة الملكية من المنفى يوم 16 نونبر 1955، وإعلان استقلال المغرب. واستمرت بعد ذلك مسيرة استكمال الوحدة الترابية باسترجاع طرفاية وسيدي إفني، وصولا إلى تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975.

وتسعى أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، من خلال تخليد الذكرى الـ73 لهذه الملحمة، إلى نقل قيمها الوطنية إلى الأجيال الجديدة وتعزيز الوعي بأهمية التضحيات التي بذلها المغاربة من أجل استقلال البلاد ووحدتها. وبهذه المناسبة، ستنظم مختلف النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية وفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير سلسلة من الأنشطة التربوية والثقافية والتواصلية، بشراكة مع مؤسسات وقطاعات حكومية وهيئات منتخبة وجمعيات المجتمع المدني.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى