
احتضن المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، يوم السبت 13 يونيو 2026، لقاءً جمع الأمين العام للاتحاد الأخ الميلودي المخارق بأعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، بحضور عدد من أعضاء الأمانة الوطنية للاتحاد، ويتعلق الأمر بكل من السيدة آمال العمري، والسيد ميلود مصعيد عضو مجلس المستشارين، والسيد أحمد بهنيس، والسيد محمد الوافي، إضافة إلى السيدة سميرة الرايس، رئيسة الاتحاد النقابي لموظفي القطاع العام.
وخلال هذا اللقاء، قدّم المكتب الوطني للنقابة عرضاً مفصلاً حول الوضعية التي يعيشها قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، والتي وُصفت بالصعبة والمتسمة بحالة من الانتظار الطويل وغياب أفق واضح، فضلاً عن ما اعتبره ممثلو النقابة سلسلة من الإجراءات التعسفية والانتقامية في حق عدد من الموظفين والموظفات، إلى جانب استمرار تكريس مظاهر اللامساواة وغياب تكافؤ الفرص داخل القطاع.
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الأخ الميلودي المخارق، على الانخراط التام واللامشروط للمركزية النقابية إلى جانب النقابة الوطنية لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، في مختلف المبادرات النضالية الرامية إلى الدفاع عن حقوق ومكتسبات موظفي القطاع، والتصدي لما وصفه بالاستهدافات الممنهجة التي تطالها. كما عبّر عن استغرابه من استمرار الصمت إزاء هذه التراجعات المتتالية.
وقد خلص اللقاء إلى الاتفاق على بلورة برنامج عمل نضالي وترافعي سيتم الإعلان عن تفاصيله خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي ختام هذا اللقاء، عبّر المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج عن تقديره للأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، داعياً كافة موظفات وموظفي القطاع إلى مزيد من الالتفاف حول إطارهم النقابي الوحدوي، وتعزيز التعبئة واليقظة الجماعية دفاعاً عن المطالب المشروعة.















