
أعلن وزير الدفاع البريطاني John Healey، اليوم الخميس، استقالته من منصبه، مبررا قراره بخلافات مع الحكومة بشأن مستوى الإنفاق الدفاعي، في خطوة جديدة تعكس التوترات داخل حكومة رئيس الوزراء Keir Starmer.
وأوضح هيلي، في منشور على منصة إكس، أن المرحلة الحالية تتطلب استثمارات إضافية لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة المتحدة، معتبرا أن وزارة الخزانة رفضت توفير الموارد اللازمة في ظل تنامي التهديدات الأمنية، وهو ما دفعه إلى مغادرة منصبه.
وتأتي هذه الاستقالة بينما تضع الحكومة اللمسات الأخيرة على خطة دفاعية تمتد لعشر سنوات، يرتقب الإعلان عنها قبل انعقاد NATO الشهر المقبل. كما تزيد الخطوة من الضغوط السياسية على ستارمر، الذي يواجه انتقادات متصاعدة داخل حزب العمال، خاصة بعد الاستقالة الأخيرة لوزير الصحة Wes Streeting وتنامي الدعوات المطالبة بتنحي رئيس الحكومة.















