
بدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الاثنين، التوجه إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية (الثامن من ذي الحجة 1447هـ)، في مستهل مراحل أداء مناسك الحج، حيث ارتفعت أصوات التلبية والتكبير في أجواء إيمانية وروحانية مميزة تعكس قدسية المكان وخصوصية الزمان.
ويستمر توافد الحجاج إلى المشعر استعدادا للتوجه لاحقا إلى الوقوف بعرفة، فيما يعود جزء منهم بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة إلى منى، لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات الثلاث، مع إمكانية التعجل لبعض الحجاج. ويشكل مشعر منى محطة أساسية في مسار المناسك، إذ يقع بين مكة المكرمة ومزدلفة، ويعد جزءا من الحرم المكي الذي لا يُسكن إلا خلال موسم الحج.
ويحظى المشعر بمكانة دينية وتاريخية بارزة مرتبطة بسيرة الأنبياء، كما يشهد معالم شعائرية مثل الجمرات ومسجد الخيف. وتواصل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تسخير مختلف الإمكانات الأمنية والصحية والخدمية، لضمان انسيابية تنقل الحجاج وتوفير أفضل الظروف لأداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.















