مجتمع

مؤتمر بمراكش يدعو إلى دمج البعد المناخي والاجتماعي في سياسات السكن وتعزيز الولوج إلى سكن لائق


دعت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أناكلوديا روسباخ، اليوم الجمعة بمراكش، إلى اعتماد مقاربة شمولية في استراتيجيات السكن، تقوم على إدماج الأبعاد المناخية والاجتماعية والاقتصادية، بهدف مواجهة التحديات الحضرية والمجالية بشكل مستدام ومندمج. وأكدت، في رسالة مصورة خلال أشغال الدورة الـ58 لمؤتمر شبكة السكن والفرنكفونية، على أهمية تطوير حلول تتلاءم مع الخصوصيات المحلية، بما يضمن ولوجاً عادلاً إلى سكن لائق، مع تشجيع استعمال المواد المحلية المستدامة في مشاريع السكن وإعداد التراب.

وشددت المسؤولة الأممية على التزام “موئل الأمم المتحدة” بمواصلة تقاسم التجارب الفضلى ودعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء مدن دامجة، يصبح فيها الحق في السكن اللائق واقعاً ملموساً للجميع. من جانبه، أشاد رئيس شبكة السكن والفرنكفونية، هيرمان كامونومونو، بالتجربة المغربية في مجال سياسة السكن، معتبراً أن المملكة حققت تحولاً بارزاً خلال العقدين الأخيرين بفضل رؤية استراتيجية متكاملة، ارتكزت على محاربة السكن غير اللائق، وإحداث مراكز حضرية جديدة، وتعبئة العقار العمومي، إلى جانب تطوير آليات تمويل مبتكرة أصبحت اليوم مصدر إلهام لعدد من الدول الأعضاء.

بدوره، أكد رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، حسني الغزاوي، أن تنظيم هذه الدورة يشكل فرصة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال السكن وإعداد التراب، وتجديد الالتزام بإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تستجيب لتحديات التماسك المجالي. وشكل المؤتمر، المنظم من طرف مجموعة العمران تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، منصة استراتيجية لمناقشة قضايا محورية، من بينها السكن الميسر، وصمود المجالات الترابية، والابتكار في أنماط إنتاج السكن، ورهانات الحكامة الترابية في الفضاء الفرنكفوني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى