
نشر النائب الاول لجماعة مولاي ادريس زرهون السيد موراد الديهاجي ، اعتذار عبر صفحته الفايسبوكية من ساكنة مولاي ادريس زرهون قائلا:
بعد أن كان من المقرر تنظيم المهرجان المصغر المعروف “بالليالي الرمضانية” في نسخته الثانية في شهر رمضان المبارك، اضطررنا في الإدارة المنظمة لهذا “المهرجان” إلغاءه إلى مناسبة لاحقة بسبب عدم توفر أي دعم مالي من أي جهة، وبصفتي منسق الليالي وهمزة الوصل بين المجلس الجماعي وفعاليات المجتمع المدني.
واضاف السيد موراد في منشوره على انه تفاجئ من الدعم المخصص لهذا النشاط الثقافي الموسمي، الذي جرى الإتفاق عليه في اجتماع لاعداد الميزانية هذه السنة والمحدد في 40000 درهم، قد تم رصده لدعم الجمعيات الثقافية دون أن أن نخبر بذلك حتى نحدد موقفنا من التصويت على مشروع الميزانية من عدمه، وللتذكير فإن جلسة التصويت على الميزانية في دورة أكتوبر الماضي لم تتجاوز 15 دقيقة.
فإني أعتذر لجميع أبناء الجمعيات بالمدينة ومختلف فعاليات وشخصيات المجتمع المدني الزرهوني الذين تحمسوا بحرارة لتكرار نجاح السنة الماضية في إخراج ساكنة الحاضرة الإدريسية من أجواء كورونا، وتقديم أطباق فنية وثقافية محترمة طيلة أيام وليالي الشهر الفضيل.
ومن خلال ذلك يقدم اعتذاره لمختلف الجمعيات ووسائل الإعلام والأصدقاء من المدن الأخرى الذين عرضوا خدماتهم وأصروا على مشاركتهم في إنجاح هذا المولود الثقافي الجديد الذي يراد به أن يدفن في مهده.
كانت غايته ، ترسيخ بعض الأفكار الجديدة في مختلف القطاعات تصب في الترويج لمدينتهم سياحيا وثقافيا
واستنكر بشدة النائب الاول، كل القرارات التي اتخذت في الكواليس كانت الغاية منها هو إفشال كل المبادرات الشابة والطموحة وذات النتائج المثمرة على المدى البعيد
مبرزا على انه سيكون له موقفا لدرء هذا العبث و”التبرهيش في اتخاذ القرارات” ولن يقبل بأن يكون مجرد مؤثث للمشهد السياسي الضبابي ،ولا يشارك في صناعته ولا يتفق مع غالبية مخرجاته ،على حد تعبيره
واشار في الاخير على انه سيتم فسح المجال لباقي الأنشطة الرمضانية الاعتيادية لمختلف الجمعيات لكسر هذا السكون الذي تعرفه المدينة والذي يشبه سكون المقابر .















