
صادق مجلس عمالة فاس، خلال أشغال دورته العادية لشهر يناير المنعقدة يوم الإثنين، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة التي تهم مجالات التنمية الاجتماعية، وفك العزلة، والنهوض بالقطاعين الثقافي والرياضي، وذلك في إطار دعم الدينامية التنموية بمختلف جماعات النفوذ الترابي للعمالة.
وخلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس حسن التازي شلال، وافق الأعضاء على مشاريع تروم تحسين البنيات التحتية بالعالم القروي، من بينها بناء وتهيئة مسالك وطرق قروية بهدف تسهيل الولوج إلى عدد من الدواوير التي تعاني من العزلة.
وفي الشق المتعلق بالخدمات الأساسية، صادق المجلس على مشروع تزويد دواري خولان والعزفة، التابعين لجماعة سيدي حرازم، بالماء الصالح للشرب، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة الساكنة المرتبطة بصعوبة التزود بهذه المادة الحيوية. كما تمت المصادقة على مشروع توسيع الشبكة الكهربائية بجماعة أولاد الطيب لفائدة دواوير تعاني من خصاص في الإنارة العمومية.
وعلى المستوى الاجتماعي، وافق المجلس على اقتناء أربع سيارات إسعاف لفائدة الوقاية المدنية بمدينة فاس، بهدف تعزيز قدراتها التدخلية، إلى جانب المصادقة على اتفاقية شراكة مع المنسقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة فاس–مكناس لاقتناء ست حافلات مخصصة للمساعدة الاجتماعية، خاصة لفائدة الأشخاص بدون مأوى والنساء والأطفال في وضعية هشاشة.
أما في المجال الثقافي والتراثي، فقد شملت المصادقات مشاريع تروم تثمين الموروث التاريخي للمدينة، من بينها تهيئة جنبات مدخل الموقع التاريخي للبرج الجنوبي، وتهيئة فضاء بقصبة آيت سقاطو، إضافة إلى ترميم الأسوار التاريخية للمدينة العتيقة، وتهيئة مدخل عقبة الزرقاء بحي القطانين، وذلك بشراكة مع وكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس، بهدف تعزيز الجاذبية السياحية للمدينة.
وفي السياق ذاته، صادق المجلس على اتفاقية شراكة مع المديرية الجهوية للثقافة وجمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية، لدعم هذا الموعد الثقافي البارز بغلاف مالي يناهز 500 ألف درهم موزعة على ثلاث سنوات.
كما وافق المجلس على ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجمعية الدلاء الرياضي، من أجل دعم تنظيم الماراطون الدولي لفاس، عبر تخصيص دعم مالي قدره 150 ألف درهم موزع على ثلاث سنوات.
وعرفت الدورة كذلك المصادقة على مشروع إصلاح وتهيئة سوق الرصيف بالمدينة العتيقة، باعتباره أحد المداخل الحيوية لهذا الفضاء التاريخي وقربه من المسارات السياحية، فضلاً عن اتفاقية شراكة لدعم جمعية دار الطالبة بالسخينات، بهدف تحسين خدمات الإيواء والإطعام والمواكبة التربوية لفائدة التلميذات.
وفي ختام أشغال الدورة، صادق المجلس على مشروع تهيئة الطريق المؤدية إلى المدبغة النموذجية بعين النقبي، نظرًا لأهميتها في تحسين حركة السير وتعزيز النشاط الاقتصادي بالمنطقة.















